عماد الدين الكاتب الأصبهاني
765
خريدة القصر وجريدة العصر
الفضل بن حمد « 2 » بن سلمان وزير ( فلك الدين بدر بن معقل الأسدي « 3 » ) هو الفضل حقيقة ، اسما ومسمّى . رأيته ب « الزّكيّة « 4 » » مع ( معقل ، بن بدر ، بن معقل ) ، وله [ بها ] أملاك .
--> ( 2 ) حمد : بفتح فسكون ، هذا هو نص نسخة « الفاتيكان » ، ولا تعرف نسخة غيرها بلغت هذه الترجمة . وكذلك ورد في تلخيص مجمع الآداب ، في ترجمة فلك الدين بدر بن معقل ( ج 4 / ق 3 / 492 ) ، ولكن عدل به محقق الكتاب في الحاشية - وهو ينقل كلامه من الخريدة - إلى « أحمد » ثلاث مرات ، خلافا للنصّ . وحمد من الأسماء المعروفة عند العرب قديما ، ولا يزال أهل العراق يسمون به أبناءهم ولكنهم يفتحون ميمه . وسمت العرب « حمدة » أيضا ، ومنهنّ « حمدة بنت زياد » الشاعرة الكاتبة الاندلسيّة المتوفاة نحو سنة 600 ه . وممن سمي حمدا من المشاهير أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي المحدث المشهور المتوفى سنة 388 ه وعدل الناس به إلى « أحمد » فتركه عليه . وأخذه الأعاجم المسلمون من العرب فاستعملوه مضافا إلى ( اللّه ) ، أو إلى ضمير المتكلم ، فقالوا : حمدا للّه واشتهر منهم حمد اللّه المستوفي مؤلف « نزهة القلوب » ، وسمّوا حمدي ، وحمديّة ، وتداول العرب في الأزمان الأخيرة الاثنين الأخيرين . ( 3 ) ترجمه ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ( ج 4 / ق 3 / 492 ) ، قال : « فلك الدين أبو النجم بدر بن معقل بن صدقة بن منصور بن الحسين بن . . . الأسدي أمير العرب : كان من أمراء بني أسد ، وتولى زعامة البصرة ، واستوزر الفضل بن حمد بن سلمان ، وكان رجلا فاضلا ، له شعر حسن » . ( 4 ) الزكية : في الأصل « الركية » مصحفة براء مهملة . قال ياقوت : « قرية جامعة من أعمال البصرة ، بينها وبين واسط . وقد نسب إليها نفر من أهل العلم عدادهم في البصريين » .