عماد الدين الكاتب الأصبهاني
750
خريدة القصر وجريدة العصر
/ تنام عن ساهر الأجفان ذي مقة * خلّفته وهو بالإبعاد مبتوت « 6 » تباعد أشمت الواشي - فديت - ولو * أحييت بالوصل أضحى وهو مكبوت تدني العذول وتقصيني لتقتلني * هل يستوي لك محبوب وممقوت ؟ تظنّني لا أطيق الصّبر عنك ، ولي * حسنى ( أبي القاسم ) العلّام تثبيت تلذّه منه أبيات ، تضمّنها * ذكر ( المهلّب ) في الأبيات مثبوت « 7 »
--> أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ : هارُوتَ وَمارُوتَ ، وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا : إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ ، فَلا تَكْفُرْ . فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ . . ) الآية . وزعم الثعالبيّ في ثمار القلوب 52 أنّ هاروت هو الذي ينسب اليه السحر دون صاحبه ماروت ماروت ، بحجة أن اللّه تعالى بدا به في هذه الآية ، وهو كلام من الغفلة بمكان ، فأين هو من صريح نصّ الآية على تعليمهما الناس السحر ، وأنّهما ما يعلّمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ؟ ( 6 ) المقة : الحب : مبتوت : مقطوع . ( 7 ) تلذه : الأصل « تلذ به » . مثبوت : أراد « مثبت » على توهم ثبته . كما قال الآخر : وبلد يغضي على النعوت * يغضي كإغضاء الروا المثبوت وهو من الألفاظ التي وردت في اللغة على صيغة اسم المفعول ، على غير الوجه فيها ، مثل : مسرّ في المثل : « كلّ مجر في الخلاء مسرّ » أي مسرور ، على توهم أسرّ ، ومحصول الشيء : للحاصل منه ، ومسقوطة في الحديث : « ومرّ بتمرة مسقوطة » قيل : ساقطة ، وقيل : على النسب ، أي ذات سقوط .