عماد الدين الكاتب الأصبهاني

660

خريدة القصر وجريدة العصر

بالاخلاص الموفي على خلاصة الإبريز « 492 » ، حتّى يملّك الهمّة العليّة نواصي الرّتب ، وقواصي الأرب « 493 » ، ويؤطئ القدم « 494 » ، أعالي القمم ، والدّرج الغوالي القيم » . * * * ومن أخرى : « وإنّه يجد من الكرب ، عند تراخي النّوب « 495 » ، ما يوهن قوى جلده « 496 » ، ويسقطه في يده « 497 » » . * * * ومن أخرى : « نواصل « 498 » حتّى يقال « 499 » : حسبك ، قد أبرمت كتبك « 500 » » . * * * هذا ما أثبتناه من ملح ( رسائله ) ، ولمح فضائله ، على سبيل الاختصار ، واكتفينا بالأحداق والأبصار « 501 » . على أنّه لا يباريه فصيح ، / ولا يجاريه منطيق ، في « المقامات » ، وكلمها « 502 » المرصّعات « 503 » . * * *

--> ( 492 ) يمت إليه بقرابة ونحوها : يتوسل . الإبريز : الذهب الخالص . ( 493 ) الأرب : الحاجة ، والأمنية . من ب ، الأصل « الأدب » . ( 494 ) القدم : من ب ، الأصل « العزم » . ( 495 ) النّوب : النوازل والمصائب ، الواحدة نوبة بضم النون . ( 496 ) يوهن : يضعف ، ب « يوهي » ، وهو بمعناه . الجلد : مصدر جلد ، ككرم ، أي قوي ، وصبر على المكروه . ( 497 ) ينظر الشرح 369 . ( 498 ) ب : « يواصل » . ( 499 ) يقال : لم ترد في ب . ( 500 ) قد : ب « فقد » . أبرمت : أسأمت وأملت . ( 501 ) أورد ياقوت في معجم الأدباء رسائل أخرى للحريري . ( 502 ) ب : « وكلماتها » . ( 503 ) المرصعات : المستويات الأوزان ، المتفقات الأعجاز ، كقوله تعالى : ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) .