عماد الدين الكاتب الأصبهاني

621

خريدة القصر وجريدة العصر

واشتيار الشّهد « 155 » ، ولمشاحنته تشقي المثاحن « 156 » ، وتشين المشاين « 157 » ، ولمشاغبته تشظّي الأشطان « 158 » ، وتشيط الشّيطان « 159 » . فشرفا للشّيخ شرفا ، وشغفا بشنشنته « 160 » شغفا . فأشعاره مشهورة ومشاعره * وعشرته مشكورة وعشائره شأى الشّعراء المشمعلّين شعره * فشانيه مشجوّ الحشا ومشاعره « 161 » وشوّه ترقيش ( المرقش ) شعره ، * فأشياعه يشكونه ومعاشره « 162 »

--> 417 ، ووفيات الأعيان 1 / 263 ، وشذرات الذهب 2 / 214 ، والأغاني ط . الساسي ( ينظر فهرسته ) ، وغيرها . ( ب ) الناشي الأصغر ، وهو علي ابن عبد اللّه بن وصيف ، الحلاء . كان جده « وصيف » مملوكا ، وأبوه عبد اللّه عطارا ، وإنما قيل له « الحلاء » لأنه كان يعمل حلية من النحاس . وكان بارعا في علم الكلام . قصد « الكوفة » وأملى شعره بجامعها سنة 325 ه ، وحضر المتنبّي في صباه مجلسه بها ، وكتب من إملائه ؛ وأمّ سيف الدولة في حلب ومدحه ، فغمره بإحسانه . وكان مولده في سنة 271 ه ووفاته ببغداد في سنة 365 ه . وترجمته في يتيمة الدهر 1 / 197 ، ووفيات الأعيان 1 / 354 . ( 155 ) استخراج العسل من الخلية . وفي النسخة الملحقة بالمقامات : « ولمشاهدته كاشتيار الشهد ، وتباشير الرشد » ، وكالأصل في معجم الأدباء . ( 156 ) المشاحن : من معجم الأدباء ، والنسخة الملحقة بالمقامات . والأصل : « المشاجن » بالجيم ، ب : « المشاحين » . ( 157 ) المشاين : العائب . وفي النسخة الملحقة بالمقامات : « ولمشاجرته تنشر المشاين » . ( 158 ) تفرق الحبال . ( 159 ) تحرق الشيطان وتهلكه . ( 160 ) شنشنته : عادته . ب « لشنشنته » باللام ، وهو خطأ . ( 161 ) شأى : سبق . المشمعلّ : المبادر في طلب الشعر ، أو الفائق غيره . شانيه : شانئه ، أي مبغضه . المشاعر : الغالب في الشعر ، وفي النسخة الملحقة بالمقامات « مشاغره » بالغين المعجمة . ( 162 ) الترقيش : التزيين . المرقش : لقب شاعرين ( أ ) المرقش الأكبر ، واسمه -