عماد الدين الكاتب الأصبهاني
428
خريدة القصر وجريدة العصر
تاريخه « 7 » ، فيما أجازه لنا : أنشدنا ( أحمد ، بن المختار ) لنفسه ، ولي من الحافظ ( محمّد ، بن ناصر ) إجازة ، قال : أنشدنا [ ( أحمد ، بن « 8 » ] المختار ) لنفسه : ب « بغداد » أرقت ، وبات صحبي * نياما ما يملّون الرّقادا وذاك لأنّهم باتوا براءا * من الهمّ الّذي ملأ الفؤادا ولو سكن الغرام لهم قلوبا ، * أو اقتدح الهوى فيهم زنادا ، إذن لوجدتهم مثلي سكارى * بكأس الحبّ ، قد هجروا الوسادا . وممّا قرّب الشّهيد منّي ، * وصدّ النّوم عن جفني وذادا ، تذكّر قول ذات الخال لمّا ان . . * . . تجعنا عن بلادهم بلادا « 9 » : نراك سئمتنا ورغبت عنّا * وقدما كنت تمنحنا الودادا . فقلت لها : معاذ اللّه أنّي * أطيع لغيركم أبدا قيادا لقد أودعت حبّكم فؤادي * وقد أسكنته منّي السّوادا « 10 » ولولا أن يقال : أراد سيرا ، * ولكن خاف من سبب فعادا ، لما آثرت فرقتكم ، ولكن * إله العرش يفعل ما أرادا
--> ( 7 ) في تاريخه : لم ترد في ب . ( 8 ) من ب . وهذا المقطع من قوله « أخبرنا » إلى قوله « لنفسه » في ب ، مضطرب جدا ، والإشارة إليه تغني عن إيراده . ( 9 ) انتجعه : قصده يطلب معروفه . ( 10 ) سواد القلب : حبته .