عماد الدين الكاتب الأصبهاني

541

خريدة القصر وجريدة العصر

رجعت إلى خلف لمّا كبرت ، * فعدت كأنّك بول الجمل « 55 » * * * وله ، يهجو : علق ، تزوّج قحبة مشهورة ، * خلقت ، وغيرة زوجها لم تخلق « 56 » ظلّت معشّقة ، وظلّ مبغّضا ، * شتّان بين مبغّض ومعشّق ومن العجائب أنّها إن واعدت * صدقت ، وإن حلفت له لم تصدق « 57 » * * * وله : يا سالما في بيته ماله * ويحك ! ما عرسك بالسّالم « 58 » النّ . . . ، في السّرم ، فدع غيره * يثغب مثل المطر الدّائم « 59 » * * *

--> وقرميسين والريّ وما بين ذلك من البلاد والكور ، ورّى به عن الكفل ، وكنى بقوله « عامل نهر الجبل » عن اللواطة كما قال ابن الهبارية ( 2 / 135 ) : إنّي بحبّ الجمال بعت كما * تعلم أرض العراق بالجبل مصارع العاشقين أكثر ما * تكون بين العذار والكفل ( 55 ) لا يزال هذا المثال دائرا على السنة البغداديين ، وهو قديم يضرب في الإدبار ، لأن الجمل يبول إلى خلف . انظر ثمار القلوب 280 . وخلف : منصوب على الظرفيّة . ( 56 ) خلقت : بليت . ( 57 ) الشطر الثاني من ب ، وهو في الأصل : « صدقت وإن حلفته لم تصدق » . ( 58 ) عرسك : امرأتك . ( 59 ) غيره : أراد موضع إتيان المرأة . يثغب : يسيل دمه . وهو في النسختين بالقاف ، وهو تصحيف .