عماد الدين الكاتب الأصبهاني

521

خريدة القصر وجريدة العصر

وإنّك ( قيس ) الرّأي . في الجود ( حاتم ) * وإنّك ( عمرو ) البأس . في الحلم ( أحنف ) « 47 » كما هذّب الأخلاق منك ( محمّد ) * بأخلاقه ، حلاك بالحسن ( يوسف ) تشرّف من ( آل الهبيريّ ) سادة * ب ( يحيى ) ، بهم كلّ الأنام مشرّف دعاء موال مخلص الودّ . ماله * إلى غيركم في العالمين تشوّف فأنتم رفعتم طرفه بعد خفضه * وقد نيّموه والقذى فيه مسدف « 48 » وعرّفتم ما كان منه منكّرا * فلولاكم ما كان في النّاس يعرف

--> الريح الشديدة الهبوب من جميع الرياح ، وقيل : هي التي تحمل المور « الغبار المتردد في الهواء » وتجرّ الذيل . والهوجل : الأرض التي لا معالم بها تهدي السائرين . ( 47 ) قيس : هو قيس بن زهير ، أمير بني عبس : 1 / 10 ، وحاتم الطائي : 2 / 145 . وعمرو : هو إمّا عمرو بن معد يكرب الزبيديّ الفارس الشجاع . وقد تقدم في 1 / 240 ، وإمّا عمرو بن كلثوم التغلبي ، قاتل عمرو بن هند ملك الحيرة ، وصاحب المعلقة ، وترجمته في الشعر والشعراء 1 / 234 ، والأغاني 9 / 175 ، وخزانة الأدب للبغدادي 1 / 517 ، وشرح شواهد المغني 44 ، وكتابي : المجمل في تاريخ الأدب العربي 1 / 104 ، وبلوغ الأرب 3 / 174 ، الطبعة الثانية . والأحنف : في ( ص 460 ) . ( 48 ) القذى : ما يقع في العين والشراب من تراب وغيره . مسدف : نائم ، يقال : أسدف فلان ، إذا نام ، وأسدف : أظلمت عيناه من جوع أو كبر . وفي ب : « وقدمتموه والقضا فيه مسرف » .