عماد الدين الكاتب الأصبهاني

79

خريدة القصر وجريدة العصر

كتابي ، والأشواق إليه « 390 » دائمة ، والآماق عليه « 391 » دامية ، والهموم على الجوانح جوانح « 392 » ، والجوارح فيها جوارح « 393 » ، فبزّ [ اللّه ] « 394 » رداء الرّدى عن منكبي بردّه إليّ ، وأفاض من قربه سابغ برده « 395 » عليّ ، شكرت البارئ دقّت حكمته ، وجلّت قدرته ، على ما أنعم به « 396 » عليه من سابغ ثياب السّلامة ، وسائغ شراب الكرامة . * * * ومن أخرى [ إليه ] « 397 » : كتاب فلان ، أحيا اللّه موات أرضه بجاري ماء علمه ، وضوّا ظلمات بلاده بساري ضياء نجمه ، وكسر بجلاده سوق سوق البدعة القائمة « 398 » ، وجبر بجداله عظم عظمة الشرعة السّالمة ، فهدى أبكار معان سنيّة الألطاف ، وأهدى ثمار بيان حسنة القطاف ، بألفاظ تنقع الغليل « 399 » ، وتنفع العليل ، ويهيج بهيج منثورها « 400 » ، بلابل بلابل مسحورها « 401 » ؛

--> ( 390 ) ب : « إليك » . ( 391 ) ب : « عليك » . ( 392 ) الجوانح : الضلوع القصيرة مما يلي الصدر . جوانح : مائلات . ( 393 ) الجوارح : الأعضاء العاملة من أعضاء الجسد ، كاليدين والرجلين . جوارح : جارحات . ( 394 ) الزيادة من ب . وبزّ الشيء : نزعه ، وأخذه بجفاء وقهر . ( 395 ) سابغ برده : أي برده السابغ ، والبرد : كساء مخطط يلتحف به . والسابغ : المتسع . ( 396 ) به : من ب ، والأصل « الله » . ( 397 ) من ب . ( 398 ) الجلاد : المضاربة بالسيف ونحوه . وسوق ( الأولى ) : جمع الساق . البدعة : ما استحدث في الدين ، وفي الحديث : « كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار » . ( 399 ) تذهب وتسكّن شدة العطش وحرارته . ( 400 ) ب : « ويهيج منثور منثورها » . والمنثور : نبات ذو رائحة ذكية . والمنثور : الكلام المرسل . ( 401 ) البلابل : جمع البلبال والبلبالة ، وهي شدة الهموم والوساوس ، والبلابل : جمع البلبل .