عماد الدين الكاتب الأصبهاني
30
خريدة القصر وجريدة العصر
المسك في الطّيب دون ذكره ، والعنبر معرب عن برّه . وجوده ب « العراق » بين الطّغام ، وجود الذّهب في معدن الرّغام « 23 » . جامع الكتاب النّفس ، الموسوم ب « لمح الملح « 24 » » في التّجنيس ، ومؤلّف كتاب « في الأحاجي والألغاز « 25 » » ، وقائل القول المستجاد ، والشّعر المستفاد .
--> ( 23 ) الطّغام : أرذال الناس وأوغادهم . الرّغام : التراب . قال المتنبي ، وما أصدق ما قال : ودهر ناسه ناس صغار * وإن كانت لهم جثث ضخام وما انا منهم بالعيش فيهم * ولكن معدن الذهب الرّغام وشبه الشيء منجذب إليه * وأشبهنا بدنيانا الطّغام . ( 24 ) لمح الملح : مجموعة أخبار وطرائف أدبية . منه نسخ في « اكسفرد » و « الأسكوريال » . وفي « استنبول » في أحمد الثالث : « نسخة كتبت سنة 742 ه بخط نسخ جميل مضبوط » 2344 - 159 ق - 19 . 27 سم . وصوّرها « معهد إحياء المخطوطات العربية » بالقاهرة . ولأبي القاسم علي ابن منجب الصيرفي المتوفّى سنة 550 ه أو سنة 542 ه ( لمح الملح ) أيضا ، منه نسخة كتبت في القرن السادس الهجريّ ، ولعلها بخط المصنف وهي في مكتبة محمد الفاتح في استنبول 5410 - 66 ق - 11 . 9 سم ، وتصويرها في « معهد إحياء المخطوطات العربية » بالقاهرة . ( 25 ) الإعجاز في الأحاجي والألغاز : ألفه للأمير مجاهد الدين قايماز ( قيماز ) المتوفى سنة 595 ه . صدره بمقدمة في فنون الألغاز وأقسامها ، ورتب الألغاز على حروف المعجم ، وذكر بعد كل لغز تفسيره وما الغز به . منه نسخة كتبت حوالي القرن الثامن الهجري في دار الكتب المصرية 498 الأدب - 215 ق - 12 . 18 سم ، وتصويرها في « معهد إحياء المخطوطات العربية » بالقاهرة . وقد أغفل المؤلف أشهر كتب الحظيريّ هنا وفي المقدمة ، أعني كتابه : ( زينة الدهر ، وعصرة أهل العصر ) وقد « جمع فيه جماعة كثيرة من أهل عصره ومن تقدمهم ، وأورد لكل واحد طرفا من أحواله وشيئا من شعره » . انظر ص 86 - 87 من التصدير في الجزء الأول .