عماد الدين الكاتب الأصبهاني
369
خريدة القصر وجريدة العصر
الرئيس أبو الفرج العلاء ، بن عليّ ، بن محمّد ، بن عليّ ، بن أحمد ، بن عبد اللّه « 1 » ، بن [ السّواديّ « 2 » ] ، الواسطيّ . للعلاء بن السّواديّ في الفضل والسّؤدد العلاء « 3 » ، ولنفائس أعلاق شعره في سوق الأدب النّفاق والغلاء « 4 » . من بيت الكتابة ، ومن غاب الرّئاسة . شعره مقصور على هوى قلبه ، ومذهب حبّه . غنيّ بنفسه عن مدح ذوي الغنى للاجتداء « 5 » ، منقبض عن لقائهم طلبا للرّاحة والارتواء « 6 » ، مستوحش
--> ( 1 ) ب : « عبيد اللّه » ، والأصل تعضده وفيات الأعيان . ( 2 ) الزيادة من ب ، ووفيات الأعيان . وبيت السوادي بواسط ، بيت كتابة وتقدّم كما قال ابن الدبيثي في المختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد 1 / 283 في ترجمته لأخي المترجم أبي محمد الحسن بن علي . وقال ابن خلكان في ترجمة العلاء : « كان شاعرا ، فاضلا ، ظريفا ، خليعا ، مطبوعا ، من بيت كبير في بلده مشهور بالكتابة والنباهة والتميّز » قال : « والسوادي : هذه النسبة إلى سواد العراق . . » . ومن مشاهير هذا البيت أخوه المذكور ، من المتفنّنين : محدّث سمع الحديث بواسط وبغداد ورواه ببغداد في سنة 572 ه ، وأديب ، وعالم بارع في الحساب والجبر والمقابلة والمساحة والفرائض وقسمة التركات . ولد بواسط سنة 479 ه ، وتوفي بها سنة 566 ه ، وترجمته في المختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد 1 / 283 ، وتلخيص مجمع الآداب - الحاشية م 4 ق 1 / 304 . ( 3 ) الأصل : « والعلاء » ، ووردت صحيحة في ب . ( 4 ) الأعلاق : النفائس التي يتعلّق بها القلب . النّفاق ، بفتح النون : الرواج . ( 5 ) هذا منقوض بما ذكرته وفيات الأعيان 1 / 392 من خبره مع قاضي القضاة ( الزّينبيّ ) ومدحه له ، ثم عزمه على هجائه بعد أن تردد إلى مجلسه كثيرا ولم ينل جائزته ، واللّه أعلم بحقائق الأخبار . ! ( 6 ) ب : « والانزوا [ ء ] » ، وهي أليق بالسياق .