عماد الدين الكاتب الأصبهاني
352
خريدة القصر وجريدة العصر
الشّيخ أبو العزّ القلانسيّ المقرئ « 1 » واسمه : محمّد ، بن الحسين ، بن بندار . من أهل « سط « 2 » » . هو الّذي تفرّد في زمانه بالقراءات العالية ، ورحّل النّاس إليه من الأقطار .
--> ( 1 ) القلانسي : ب « الفلانسي » بالفاء ، وهو تصحيف . نسبة إلى بيع القلانس أو صنعها ، وهي ضرب من ضروب لباس الرأس . أهمل « اللباب » النسبة إليها . وقد عرف به غير واحد . انظر تاج العروس ( ق / ل / س ) ، ومعجم الأدباء 4 / 145 ، وشذرات الذهب 4 / 174 ، والنجوم الزاهرة 5 / 332 ، وتلخيص مجمع الآداب 4 ق 2 / 912 ، وغيرها . وأبو العزّ هذا ترجمته في المنتظم 10 / 8 وفيه « المصري » في موضع « المقرئ » ، وهو تحريف . قال ابن الجوزي : « ولد في سنة 435 ه ( وهو مخالف لما ذكره المؤلف ) ، وقرأ بالقراءات ، وسمع الحديث من ابن المهتدي وابن المسلمة وغيرهم ، وعمّر فرحل الناس إليه من الأقطار للقراءات . . . وتوفي في شوال سنة 521 ه ، ودفن بواسط » . وفي طبقات الشافعية الكبرى ، وفيها : « محمد بن الحسين بن علي بن بندار » ، وشذرات الذهب 4 / 64 ، والعبر للذهبي 4 / 50 ووصف فيها بمقرئ العراق وصاحب التصنيفات في القراءات ، وأن فيه ضعفا وكلاما ؛ وطبقات القراء للذهبي « نسخة باريس 2084 و 141 » ، ولسان الميزان 5 / 44 ، وطبقات الجزري 2 / 128 ، وذكر محقق « المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي » ( ص 9 ) أنه توفي سنة 551 ه ، وليس بصحيح ، وصوابه ما قدمته ، ثم عاد فترجمه ثانية في حاشية ص 103 فذكر الصواب ولم ينبه على خطئه السابق ، وترجمه أيضا في تعليقاته على تكملة إكمال الإكمال ( ص 204 ) ناقلا ترجمة العماد هذه له انتهاء إلى البيت الثاني من الأبيات الأربعة فيها ، خلافا لأمانة العلم ؛ ثم ذكر « أن له كتاب الكفاية في القراءات ، والتيسير المسمى بإرشاد المبتدي وتذكرة المنتهى في علم القراءات ، ومنه نسخة بدار الكتب الوطنية ببرلين » قلت : ومنه نسخة أخرى في « الظاهرية » بدمشق - علوم القرآن 135 و 16 . وأزيد عليه كتاب التبصرة ، وقد ذكره في تعليقاته على مختصر ابن الدبيثي ، ونسيه هاهنا . وله أيضا « اختلاف القراء » في « الظاهرية » أيضا 75 - 124 . ( 2 ) واسط : 1 / 39 .