عماد الدين الكاتب الأصبهاني
20
خريدة القصر وجريدة العصر
وقيل : أصل الحافر الوظيف « 125 » * وكلّ وقف فاسمه وضيف « 126 » والنّصر فهو ظفر وظفره * والجدل في الشمور أيضا ضفره « 127 » والغيظ ما يعرض للانسان * والغيض غيض الماء في النقصان والمنطق العذب الشّهيّ ظرف * وناعم العيش الرّخي ضرف « 128 » وعظّت الحرب إذا ما اشتدّت « 129 » * ثمّ السّباع والذّئاب عضّت وحرّم اللّه الزّنى وحظرا « 130 » * وغاب زيد برهة وحضرا وجود مولانا الوزير ظلّ * ينكره من قد عراه ضلّ « 131 » من بات في جواره وظلا * فعن سبيل رشده ما ضلا
--> إضبارة بفتح الهمزة وكسرها ، وهي الحزمة من الصحف ، ويقال لها « الإضمامة » ، والجمع : أضابير ، وأضاميم . ( 125 ) في لسان العرب : « الوظيف لكل ذي أربع ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق . ووظيفا يدي الفرس : ما تحت ركبتيه إلى جنبيه ، ووظيف رجليه : ما بين كعبيه إلى جنبيه . » ونقل عن « الصحاح » : « الوظيف : مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل ونحوهما . ووظيف البعير : خفته ، وهو له كالحافر للفرس » . ( 126 ) أهمل هذه المادة « الصحاح » و « لسان العرب » ، وذكرها « القاموس المحيط » ولكنه لم يذكر هذا المعنى ، ولم يعرض له « تاج العروس » بزيادة أو استدراك . ( 127 ) الظاهر أنه يريد بالظفرة ، الظفرة الواحدة ، وكذلك « الضفرة » التي بالضاد . الجدل : إحكام فتل الشعر . ب « الحبك » . ( 128 ) أغفل « لسان العرب » هذا المعنى للضّرف بالضاد ، وفي « تاج العروس » عن الأصمعي : « هو في ضرفة خير ، بالضم : أي كثرته » . ( 129 ) اختلف أهل اللغة في هذا ، فجعل الليث عظته الحرب كعضته ، وأنكر المفضل ابن سلمة عظته الحرب بالظاء . ( 130 ) حظر : منع . ( 131 ) الضّل : الضّلال .