عماد الدين الكاتب الأصبهاني
315
خريدة القصر وجريدة العصر
أبو الحسن محمد بن عليّ بن أبي الصّقر الشافعيّ الواسطيّ « 2 » كان من شعراء ( الدّولة القائميّة ) و ( المقتديّة ) و ( المستظهريّة « 3 » ) . وكان
--> ( 2 ) فقيه ، أديب ، شاعر ، ظريف . تفقه ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي ، وعلق عنه تعليقات ، وسمع الحديث منه ومن الخطيب البغداديّ وأبي سعد المتولّي ، ورواه . وروى عنه الحافظ محمد بن ناصر السلاميّ ، وأبو منصور موهوب الجواليقيّ ، وأبو غالب الذهليّ ، وغيرهم . وقرأ الأدب ، وقرض الشعر ، فبرع فيهما ، وغلبا عليه . وجوّد الخط فبلغ فيه الغاية . وله ديوان مجلد وأحد ، رآه ابن خلكان في الخزانة الأشرفية بدمشق . وكان شديد التعصب لمذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، وظهر ذلك في القصائد التي مدح بها « الأشرف » . وترجمته في زينة الدهر ( خ ) ، وطبقات الشافعية الكبرى 4 / 191 ط . الحلبي ، ونسبه فيها : « محمد بن عليّ بن الحسن بن علي بن عمر ، أبو الحسن بن أبي الصقر » . وورد اسم جده في طبعتها الأولى 3 / 80 « الحسين » . ومؤرخوه يختلفون فيه بين هذا وبين « الحسن » . ومعجم الأدباء 18 / 257 ، وفيه : أنه « توفي يوم الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وستين وأربع مائة » ، وهو خطأ . والصواب سنة ثمان وتسعين وأربع مائة كما أجمع عليه مترجموه . والمنتظم 9 / 145 ، ومرآة الزمان ( خ ) 8 / 10 ، ووفيات الأعيان 2 / 14 ، والكامل لابن الأثير 10 / 148 ، والنجوم الزاهرة 5 / 191 ، والوافي بالوفيات 4 / 142 ، وتلخيص مجمع الآداب 1 / 227 ، وذيل تاريخ بغداد للسمعاني ( خ ) . والبداية والنهاية 12 / 165 . ( 3 ) تراجم هؤلاء الخلفاء في الجزء الأول .