عماد الدين الكاتب الأصبهاني
269
خريدة القصر وجريدة العصر
فإن تعاظم رزءا يوم مصرعه * فقد أتانا من النّعمى بأيّ غد « 21 » وما نقول ، وقد قامت سعادته * لنا عن الوالد المحمود بالولد ؟ ( المستضيء ) الّذي قد قام معتمدا * على إبالته بالواحد الصّمد « 22 » هو الامام الّذي مدّت لبيعته * قلوبنا طاعة من قبل مدّ يد مؤيّد ، ملك الأهواء ، فهي له * تسعى إليه ، إذا نادى ، على جدد « 23 » صحّت عزائم أهل الأرض ، واجتمعت * على إمامته في القرب والبعد فما يقوم له داع على بلد * إلا وقد سبقته طاعة البلد « * » وكيف لا تملك الدّنيا ، وأنت لها * يا ابن الخلائف مثل الرّوح في الجسد فقم بها ، يا أمير المؤمنين ، ونل * ما شئت ، وابق على الأيّام والأبد * * *
--> ( 21 ) رزءا : من ب ، الأصل « رزء » . ( 22 ) المستضيء : ب « بالمستضيء » ، وترجمته في الجزء الأول . إبالته : إحسانه الرعاية ، وأصل استعمال الإبالة في الإبل ، وهي من ب . الأصل « إيالته » مصحفة ياء مثناة تحتية . الصمد : المقصود لقضاء الحاجات ، وهو اللّه جلّ جلاله ، اسم من أسمائه الحسنى . ( 23 ) نادى : من ب ، والأصل « مادي » . الجدد : الأرض المستوية ، وفي المثل : « من سلك الجدد أمن العثار » ، يضرب في طلب العافية . ( * ) هنا في « ب » زيادة : « ومنها » .