عماد الدين الكاتب الأصبهاني

267

خريدة القصر وجريدة العصر

اللفظ والمعنى . ينطق شعره بحسبه ، وشرف نسبه ، [ وتعبّر ألفاظه عن غزارة علمه « 6 » ] وكمال أدبه . * * * وللشّريف ( أبي محمّد ، بن الأقساسيّ ، العلويّ ، الكوفيّ ) يرثي الإمام ( المستنجد باللّه « 7 » ) ، ويهنّئ الامام ( المستضيء باللّه « 8 » ) بالخلافة : رزء ، تعاظم عفن حدّ وعن أمد * كادت تزول له الأفلاك من زؤد « 9 » عمّ الورى ، فوهى حلم الحليم به ، * وظلّ مستضعفا عنه أخو الجلد « 10 » / ومارت الأرض ، إعظاما لموقعه ، * مورا غدا راجفا بالسّهل والجلد « 11 » وأضحت الشّمس منه وهي كاسفة * كأنّما طرفها مغض على رمد « 12 » بيوم أعظم خلق اللّه منزلة ، * وخير منفرد ، بالعزّ متّحد « 13 » « * » من الرّعان الّتي لولا شوامخها * ما كان للأرض من صدف ولا وتد « 14 »

--> ( 6 ) من ب . ( 7 - 8 ) ترجمتهما في الجزء الأول . ( 9 ) الأمد : الغاية والنهاية . الزؤد : الفزع . ( 10 ) الجلد : الصبر على المكروه . ( 11 ) مارت : اضطربت . الجلد : الأرض الغليظة الصلبة . ( 12 ) مغص : مطبق جفونه . ( 13 ) خير : من ب . الأصل « غير » . ( * ) هنا في ب زيادة : « ومنها » . ( 14 ) الرعان : جمع الرّعن ، وهو أنف الجبل الشاخص البارز . الصدف ، بفتحتين ، وسكن الثاني اضطرارا : كل شيء مرتفع عظيم ، كالهدف والحائط والجبل .