عماد الدين الكاتب الأصبهاني

263

خريدة القصر وجريدة العصر

وله أب . لو جاز بيع أب ، * لتركته في حجرة النّخس « 38 » ملآن من أكل الحرام ، فما * للخير في ناديه من حسّ « 39 » والشّيخ ( عزّ الدّين ) حجّته * ضاعت ضياع الشّمع في الشّمس « 40 » قلع الرّواسي من عشيرته * حرصا على التّحويل والغرس وفتى ( المعمّر ) لا يجود لمن * يرجو ندى كفيه بالفلس يعني نقيب ( الطّالبيين ) ، والد النّقيب الآن « 41 » . وله خوان ، ما عليه من ال * إدام غير الخّل والدّبس « 42 » و ( الشّنفقيّ ) ، ثكلت طلعته ، * في غاية الإدبار والنّحس هو النّقيب ( العمريّ ) ب « سوراء « 43 » » . فكأنّه ، في لبس ممطره * والعمّة الصّفراء كالورس ، « 44 »

--> ( 38 ) في حاشية الأصل : « يعني عمر بن المختار الشريف » . النخس : بيع الرقيق . ( 39 ) الحرام : من ب ، الأصل « العوام » . ( 40 ) في حاشية الأصل : « يعني أبا نزار بن المختار » ، وحاشية ب : « هذا أبو نزار بن المختار » . ( 41 ) هذا السطر في ب كتب في الحاشية ، وفيه « ولد » في موضع « والد » . ( 42 ) الخوان : ما يؤكل عليه . ( 43 ) هذا السطر في ب كتب في الحاشية ، ونصه فيها : « النقيب العمري بسورا » . وسوراء ، بالضم والمدّ ، ويروى مقصورا : موضع يقال هو إلى جنب « بغداد » ، وقيل : هو « بغداد » نفسها ، وقيل : موضع « بالجزيرة » . وذكر ( ابن الجواليقي ) : « أنّ العامة تفتح سينه » . وسورى ، على وزن بشرى : موضع « بالعراق » من أرض « بابل » ، كانت مدينة ( السريانيين ) ، نسبوا إليها الخمر ، وهي قريبة من « الحلة المزيدية » ، وينسب إليها « سورانيّ » . ( 44 ) الممطر : ثوب لا ينفذ منه الماء يلبس في المطر . يظنه المعاصرون من مبتكرات « أوربة » ! . الورس : نبت أصفر شديد الصفرة ، ينبت في بلاد العرب والحبشة والهند . تتخذ منه الغمرة للوجه ، ويستعمل لتلوين الحرير .