عماد الدين الكاتب الأصبهاني
257
خريدة القصر وجريدة العصر
ولمّا أصلد زند رجائه « 51 » ، وأصلى جمر برحائه « 52 » ، وتبدّد سلكه ، ولم يعد ملكه ، سافر إلى « مصر » ، كأنّما ساقه القدر بها إلى القبر . لكنّه عاش فيها مديدة في ظلّ الكرامة ، وانتقل إلى دار الخلد والبقاء والسّلامة . - - - -
--> ( 51 ) أصلد الزند : صوّت ولم يور . ( 52 ) أصلى : أحرق . البرحاء : الشدّة .