عماد الدين الكاتب الأصبهاني

230

خريدة القصر وجريدة العصر

ناضر . كلّما تعطّف الأع * طاف منه ، تثنّت الأثناء « 21 » وإذا هزّت الكعاب كعاب « ال * خطّ » ، سلّت ظبي السّيوف الظّباء « 22 » في رياض ، راضت خلال ( جلال ال * دّين ) أرواحهنّ والصّهباء « 23 » شيم ، شامها النّسيم ، فرقّت * وجفت عن سموّها الأسماء « 24 » شاب بالعرف عرفهنّ ، وقدما * خامر الخسر في الزّجاجة ماء « 25 » ملك ، خاطب الخطوب برمز * خطبت من شياته الفصحاء « 26 » وأمال الآمال عن كلّ حيّ * بعد أن لم يكن لحيّ رجاء ألمعيّ ، لو شام لامع أمر * لأرته غروبه الآراء معرض العرض عن عتاب ، إذا لم * يرع الأروع الهجان الهجاء « 27 » لك من وجهه وكفّيه ماءا * ن : فهذا حيا ، وهذا حياء « 28 » روّض الأرض والنّديّ نداه * واعتفته الأحياء والأحياء « 29 »

--> ( 21 ) الأعطاف جمع العطف ، وهو من الإنسان من لدن رأسه إلى وركه . ( 22 ) الكعاب ، بالفتح : الفتاة التي كعب ثدياها ونهدا . والكعاب : أراد بها الرماح ، من إطلاق الجزء على الكل . الخط : مرفأ السفن في « البحرين » تنسب إليه الرماح ، لأنها تباع فيه ، لا لأنه منبتها . ظبي السيوف : حدودها . الظباء : جمع الظّبي . ( 23 ) الأرواح : الرياح . الصهباء : الخمر . ( 24 ) شامها النسيم : تطلع إليها مترقبا . ( 25 ) شاب : خلط . العرف ، بالضم : المعروف ، وبالفتح : الرائحة مطلقا ، وأكثر ما يستعمل في الطيبة منها . ( 26 ) الأصل ( وهو هنا « ب » ) : « حظبت يثياته الفصحاء » ، وهو محرف ومختل الوزن ، ولعل صوابه ما أثبتّ . وخطّب ، بفتح العين : ألقى خطبة ؛ وخطّب ، بضم العين : صار خطيبا . شياته : علاماته ودلالاته . ( 27 ) الأروع ( محذوف الواو في الأصل ) : الذكي الفؤاد . رجل هجان : كريم الحسب نقيه . ( 28 ) حيا : مطر وخصب . ( 29 ) روّض الأرض : جعلها روضة . الندي : النادي . أعتفته : طلبت معروفه .