عماد الدين الكاتب الأصبهاني

224

خريدة القصر وجريدة العصر

وله : فسيح نواحي الصّدر ، ثبت جنانه * إذا الخيل من وقع الرّماح اقشعرّت جميل المحيّا والفعال ، كأنّما * تمنّته أمّ المجد لمّا تمنّت « 102 » * * * وأنشدني شيخنا ( عبد الرّحيم « 103 » بن الأخوة ) قال : أنشدني القائد ( أبو عبد اللّه ، محمّد بن خليفة ، السّنبسيّ ) لنفسه : وخمّارة من بنات ( المجو * س ) لا تطعم النّوم إلّا غرارا طرقت على عجل ، والنّجو * م في الجو معترضات حيارى وقد برد الليل ، فاستخرجت * لنا في الظّلام من الدّنّ نارا * * * وله : لم أنس ، يوم رحيل الحيّ ، موقفنا * ب « ذي الأراك » وذيل الدّمع مجرور « 104 » وقد لها كلّ ذي حاج بحاجته * عنّا ، فمنتزح ناء ، ومنظور « 105 » فقلت ، والدّمع من عينيّ منسجم * كأنّه لؤلؤ في الخدّ منثور : كم قد عزمت على تركي محبّتكم * يا ( أمّ عمرو ) ، فتأباه المقادير * * * وله في النّسيب : يعشي العيون ضياء بهجتها * تحت الظّلام ، ودونها السّتر وإذا تكلّمنا ، ترى بردا * شنبا ، ترقرق فوقه خمر « 106 »

--> ( 102 ) لما : ب « فيما » . ( 103 ) تنظر عنه الدراسة في صدر الجزء الأول ص 22 و 1 / 126 ، و 2 / 186 . ( 104 ) ذو الأراك : ذكر ( ياقوت ) « أراكا » بالفتح ، وقال : هو « وادي الأراك » قرب مكة ، و - اسم جبل لهذيل ، و - موقف من مواقف عرفة . وذكر أيضا « ذا الأراكة » ، وهو موضع نخل بموضع من « اليمامة » . ( 105 ) حاج : جمع حاجة . منتزح : مبتعد . ناء : توكيد له . ( 106 ) البرد : حب الغمام ، شبه أسنانها به . الشّنب : جمال الثغر ، وصفاء الأسنان .