عماد الدين الكاتب الأصبهاني

98

خريدة القصر وجريدة العصر

وله ، من أخرى : لو زار من ( علوة ) الخيال * تناقض الوجد والخبال « 45 » وإن تناءت عنّا دلالا * فحبّذا ذلك الدلال حوراء ، في طرفها اعتلال * سمراء ، في قدّها اعتدال « 46 » تغزّل المقلتين فيها * والجيد ، يحكيهما الغزال صامتة الحجل ، ذات وجه * يشرق من ضوئه الحجال « 47 » لي من سنا ثغرها اهتداء ، * ومن دجى شعرها ضلال « * » دع ما تقول الوشاة فيها * فعثرة الحبّ ما تقال « 48 » يا منزلا ، فيه ودّعتني * ( جمل ) ، وسارت بي الجمال « 49 » لا برد الظلّ ، بعد ظلّ * فيك ، ولا اعتلّت الشمال مليئة بالمطال ، أقضي * من قبل أن ينقضي المطال « 50 » لي النوى ، والصدود منها ، * ومن ( أبي القاسم ) النوال « 51 » * * * وله : لا واخضرار العذار * في خدّه الجلّناري « 52 » وطرّة كظلام * وغرّة كنهار « 53 » لا قرّ في الهجر ، بعد ال * وصال منه ، قراري

--> ( 45 ) تناقض : لعله تصحيف « تناقص » . الخبال : في الأصل « الخال » . ( 46 ) الحوراء : ( ح 30 ) . ( 47 ) الحجال : جمع الحجلة ، بفتحتين ، وهي ساتر كالقبة يزيّن بالثياب والستور للعروس ، و - ستر للعروس في جوف البيت . ( * ) ثغرها : الأصل « ثغرك » . ( 48 ) تقال : يصفح عنها ويتجاوز . ( 49 ) جمل : من أسماء نساء العرب ، كنى بها عن امرأة ، كما كنى عنها في البيت الأول ب ( علوة ) . ( 50 ) مليئة بالمطال : كثيرة المطال مضطلعة به ، وهو تأجيل موعد الوفاء بالشئ مرة بعد مرة . ( 51 ) النوى : البعد . النوال : العطاء . ( 52 ) العذار من الغلام : جانب لحيته . الجلناري : نسبة إلى الجلنار ، وهو زهر - الرمان . وهذه الصيغة عند شعراء العصور الوسطى ، كثيرة الورود ، ومنها قول الشاعر : بياض عذاري من سواد عذاره * كما جلّ ناري فيه من جلناره والشطر الأول لابن سناء الملك ، والثاني لموفق الدين مظفر الضرير الشاعر المصري قاله ارتجالا على سبيل « الإجازة » ، وقصته في « وفيات الأعيان » ( 2 / 99 ) . ( 53 ) الطرة : ( ح 7 ) . الغرة : ( ح 9 ) .