عماد الدين الكاتب الأصبهاني
395
خريدة القصر وجريدة العصر
أبو الثناء علي بن أبي منصور بن يلدرك بن أرسلان الكاتب « 1 » كان أحد الظرفاء المتميّزين البغداديّين . وله شعر مطبوع ، ونظم مصنوع . * * * أنشدنا الحافظ ( أبو الفضل ، محمّد ، بن ناصر ) « 2 » إجازة ، قال ، أنشدني الرئيس ( أبو الثناء بن أبي منصور ) صديقنا ورفيقنا لنفسه :
--> ( 1 ) ذكره ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ، في الجزء المفقود ، بلقب ( عز الدولة ) كما ذكر في ج 4 / ق 3 / ص 387 أخاه : ( فخر الملك ، أبا خالد ، محمد ، بن يلدرك ، التركي الأصل ، البغدادي ، كاتب السلة ) ، وقال : « ذكره ( عماد الدين الكاتب ) في « الخريدة » ، وقال : هو من أولاد الأتراك ، الذين تأدبوا واشتغلوا ، وكان كاتب السلة في الأيّام المتقفويّة والمستنجدية والمستضيئية » ، ثم ذكر من شعره في الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة ثلاثة أبيات قال إنها « من قصيدة طويلة » ، وهي قوله : ألا حيّ ربعا هاج شوقي معالمه * وذكرني عهد الصبا متقادمه وجرّعني كأس الصبابة والأسى * فذعذعه وجدا من الرسم طاسمه ليالي لا تعتاد قلبي وساوسى * من الهمّ ، بل لهوي تجدّ عزائمه » . وهذه الترجمة : قد خلت منها نسختنا . وأما أبوهما ( يلدرك ) - وهو اسم تركي - فهو في الأصل « بلدرك » بالباء الموحدة ، كما وقع كذلك في مناقب بغداد ، وعقد الجمان ، وشذرات الذهب ، والبداية والنهاية ، والعبر ، والنجوم الزاهرة في ترجمة : ( أبي أحمد ، أسعد ، ابن يلدرك ، الجبريلي ) البواب بدار الخلافة ببغداد ، المعمر ، المتوفى سنة 574 ه عن مائة وأربع سنين ، فقد رسم « يلدرك » في هذه الكتب كلها بالباء الموحدة . ورسم في غيرها - كالمنتظم 9 / 229 ، والمختصر المحتاج اليه 1 / 136 و 150 ، وتلخيص مجمع الآداب 4 / ق 3 / 387 ، وشرح القصيدة اللامية في التاريخ - : « يلدرك » بالياء المثناة التحتية . ( 2 ) ترجمته في ( ج 3 / م 1 / 284 ) من هذا الكتاب .