عماد الدين الكاتب الأصبهاني
390
خريدة القصر وجريدة العصر
وله : لمّا بدا زرد العذار منمنما * يحكي بعارضه فرند المنصل ، « 409 » صاح البنفسج في الشقائق ضاحكا * من حسنه ضحك الربيع المبقل « 410 » وتسلّلت شعراته ، فكأنّها * زرد فؤادي منه بادي المقتل للواحظ ، شحذ الفتور سهامها * وأزلّها قوس الأزجّ الأكحل « 411 » * * * وله ، على ( حرف الميم ) : أعيذك من سخط بعينيك ، مرخيا * عنان التجنّي في مجال التجرّم « 412 » فأين اهتزاز العفو عن مستحقّه ؟ * وأين حلاوات الرضا والتكرّم ؟ وما أنا إلا الرمح ، يا ( سعد ) ! إنّه * إذا هو لم يعوجّ لم يتقوّم * * *
--> ( 409 ) العذار : ( ح 116 ) . العارض : ( ح 270 ) . الفرند : ( ص 339 / ح 146 ) . ( 410 ) البنفسج : ( ح 260 ) . الشقائق : ( ص 109 / ح 121 ) . المبقل : ذو البقل ، وهو العشب . ( 411 ) أزلّها : أزلقها ، وأراد : رماها . الأزج : ( ح 406 ) . ورجل أكحل : بين الكحل ، والكحل في العين أن يعلو منابت الأشفار سواد مثل الكحل من غير كحل . ( 412 ) العنان ، بكسر العين : سير اللجام الذي يمسك به الفرس ، استعاره للتجنّي ، وهو أن يدّعي إنسان على آخر جناية لم يقترفها ، ومثله : التجرّم .