عماد الدين الكاتب الأصبهاني

384

خريدة القصر وجريدة العصر

وله ، في الحكيم ( أبي القاسم الأهوازي ) ، وكان قد زاره ب « أصفهان » ، ودخل حمّام داره « 379 » : وافيت منزله ، فلم أر صاحبا * إلا تلقّاني بوجه ضاحك « 380 » والبشر في وجه الغلام نتيجة * لمقدّمات ضياء وجه المالك « 381 » ودخلت جنّته ، وزرت جحيمه ، * فشكرت ( رضوانا ) ورأفة ( مالك ) « 382 » ! * * *

--> ( 379 ) الأبيات في الكامل ( 10 / 206 ) ، وفيه : « وقد قصد [ المترجم ] زيارة صديق له . فلم يره ، فأدخله غلمانه إلى بستان في الدار وحمّام . فقال في ذلك » ؛ وفي وفيات الأعيان ( 1 / 47 ) . وفيه : « وكان الحكيم المذكور قد أضافه يوما . وزاد في خدمته ، وكان في داره بستان وحمام ، فأدخله اليهما ، فعمل أبو الفضل المذكور ( هذه الأبيات ) » . ثم قال مؤلفه بعد إيرادها : « ثم إنّي وجدت هذه الأبيات للحكيم ( أبي القاسم هبة اللّه بن علي الأهوازي الطبيب الأصبهاني ) ، ذكرها ( العماد الكاتب ) في « الخريدة » له ، وقال : توفي في سنة نيّف وخمسين وخمس مائة ، وذكرها في ترجمة ( أبي الفضل بن الخازن ) المذكور ، واللّه أعلم لمن هي منهما » . وانظر عن ( الحكيم أبي القاسم الأهوازي ) « ص 368 / ح 297 » . ( 380 ) صاحبا : في وفيات الأعيان « حاجبا » ، وهي الملائمة في السباق ، وكالأصل في الكامل . بوجه : في وفيات الأعيان « بسنّ » . وكالأصل في الكامل ، وهو الصحيح ، لأن السنّ لفظ مؤنث ، ويجب أن يكون وصفه مؤنثا . ويمتنع معها « ضاحك » بخلاف « وجه » . ( 381 ) نتيجة : في وفيات الأعيان « أمارة » أي علامة ، وكالأصل في الكامل . ضياء : في وفيات الأعيان « حباء » أي عطاء ، وأراها قلقة في سياقها ، وكالأصل في الكامل . ( 382 ) رضوان : خازن الجنة ، ومالك : خازن النار .