عماد الدين الكاتب الأصبهاني

368

خريدة القصر وجريدة العصر

وله ، على ( حرف العين ) ، في الحكيم ( أبي القاسم الأهوازي الطبيب ) : « 297 » رحم الإله مجدّلين ، سليمهم * من ساعديك مبضّع بالمبضع « 298 » فعصائب تأتيهم بعصائب * نشرت فتطوي أذرعا في الأذرع أفصدتهم ، باللّه ؟ أم أقصدتهم * وخزا بأطراف الرماح الشّرع ؟ « 299 » دست المباضع ، أم كنانة أسهم ، * أم « ذو الفقار » مع ( البطين الأنزع ) ؟ « 300 » غررا بنفسي إن لقيتك بعدها * يا ( عنتر العبسي ) غير مدرّع ! « 301 » * * * وله ، من مقطّعة : إذا ترفّع غمر فوق رتبته * فذاك تحت حضيض الذلّ واضعه « 302 » وإن تواضع حرّ دون منصبه * فذاك فوق سماء العزّ رافعه * * *

--> ( 297 ) الأبيات في وفيات الأعيان ( 1 / 47 ) ، وفيه : « وكتب إلى ( الحكيم أبي القاسم الأهوازي ) ، وقد فصده فآلمه » . ( 298 ) المجدّل : المصروع على الجدالة . وهي الأرض ، أو الأرض ذات الرمل الدقيق . من ساعديك : في الأصل « من ساعديه » ، وهي على الصحة في وفيات الأعيان . ( 299 ) أقصدتهم : طعنتهم فلم تخطئ مقاتلهم . الشّرع : المسدّدات للطعن . ( 300 ) دست المباضع : وعاؤها . الكنانة : جعبة صغيرة من جلد للنبل . ذو الفقار : ( 3 / 1 / 160 ) . البطين الأنزع : وصفان لعلي بن أبي طالب ، كرم اللّه وجهه . فالبطين : العظيم البطن ، والأنزع : المنحسر شعره عن جانبي جبينه . ( 301 ) عنتر العبسي : ( ح 129 ) . ( 302 ) الغمر : بضم فسكون : الجاهل الغرّ الذي لم يجرب الأمور ، و - من لا غناء عنده ولا رأي ، جمعه أغمار . الحضيض : ما سفل من الأرض ، استعاره للذل .