عماد الدين الكاتب الأصبهاني
365
خريدة القصر وجريدة العصر
وله ، على ( حرف السين ) : قنعت إلى أن صرت عبد قناعتي * وأكثر من تلقاه عبد لفلسه وأعرضت عن دهر جفا نجباءه ، * ف بأقل ) ه مزر على فضل ( قسّ ) ه « 285 » فتبّا لعصر محوج فصحاءه * إلى قصدهم بالمدح أبواب خرسه وزهّدني في الناس أنّي اختبرتهم * فلم أر فيهم عارفا قدر نفسه وما طيب عيش المرء في ضوء قصره * وعن كثب تحويه ظلمة رمسه ؟ « 286 » * * * وله : تجنّبوا طلعة ( ابن زيد ) * فانّها طلعة النحوس ورجله إن مشت بدار * أشأم من أرجل ( البسوس ) « 287 » سلامه في القلوب نبل * وضحكه مأتم النفوس * * *
--> ( 285 ) بأقل : رجل من ربيعة ، جاهلي ، يضرب بعيّه المثل . قالوا : كان اشترى ظبيا بأحد عشر درهما ، فمر بقوم ، فسألوه : بكم اشتريته ، ففتح كفيه ومدّ لسانه ، يريد أحد عشر ، فانفلت الظبي ، فضرب به المثل في العي . قس : هو قس بن ساعدة الإيادي ، من خطباء العرب وحكمائهم في الجاهلية ، يضرب به المثل في الخطابة وفصاحة البيان ، تقدم في ( 1 / 9 / ح 9 ) . مزر : عائب ( ص 198 / ح 30 ) . ( 286 ) الكثب : القرب . يقال : رماه من كثب ، أي : من قرب وتمكن وهو كثبك ، بثلاث فتحات : قربك ، لا يستعمل إلا ظرفا . الرمس : القبر مستويا على وجه الأرض . ( 287 ) البسوس : ( ص 198 / ح 30 ) .