عماد الدين الكاتب الأصبهاني
363
خريدة القصر وجريدة العصر
وله ، في يوم مطر « 274 » . ويوم أدكن رطب الحواشي * محلّى الروض منقوش الغدير « 275 » وقد وارى غزالته كناس * ضحوك البرق بالرّعد الضجور « 276 » أطلّ على الثرى منه رباب * يكاد تمسّه كفّ المشير « 277 » كأنّ النخل صفّ من عذارى * حواسر ناشرات للشّعور وللسّرو اعتناق غير شاف * كما اختلس العناق من الغيور « 278 » وأعين نرجس ، سام إليه * كتحديق الإناث إلى الذكور « * » نواضر لا نواظر رانيات * محاجرها بنور لا بنور « 279 » وقد أبدى البنفسج أثر قرص * بخدّ رقّ عن وهم الضمير « 280 » * * *
--> ( 274 ) يوم مطر ، ويوم مطير : ذو مطر . ( 275 ) أدكن : مائل إلى السواد ، مغبر ، في الأصل « أذكن » ، وهو تصحيف . ( 276 ) الغزالة : الشمس عند طلوعها . الكناس : مولج في الشجر يأوي اليه الظبي ليستتر ، استعاره للسحاب الذي يستر قرص الشمس . ( 277 ) الرباب : السحاب الأبيض . تمسه : الأصل « يمسه » . ( 278 ) السرو : ( ص 257 / ح 49 ) . العناق : في الأصل « اعتباق » . ( * ) النرجس : ( ص 96 / ح 31 ) . سام اليه : رافع بصره اليه ، الأصل « ساه اليه » ، وليس بصحيح . ( 279 ) النواضر : جمع الناضر ، وهو الحسن المشرق . الرانيات : المديمات النظر في سكون أطراف . المحاجر : جمع المحجر ، وهو ما أحاط بالعين . النور ، بفتح فسكون : الزهر الأبيض . ( 280 ) البنفسج : ( ح 260 ) . الأثر ، والأثر : أثر الجرح بعد البرء . رق : لعله « دقّ » .