عماد الدين الكاتب الأصبهاني

350

خريدة القصر وجريدة العصر

وله : أواخر الصبر عندي أوّل الظفر * وليس حرص الفتى أوحى من القدر « 204 » وكن قنوعا ، ولا تطمح . فكم حزن * وحسرة ولّدتها لمحة النظر حظّ الحسود من النعماء يغبطها * حظّ الجفون إذا غضّت على الإبر « 205 » كن كيف شئت ، وحاذر أن ترى أبدا * في شخص مستثقل أوزي معتذر * * * ومنها : وما تأخّرت حتّى قال لي حذري : * متى تنسّمت أنفاس الأذى ، فطر . * * * وله ، إلى ( أمين الدولة « 206 » ، أبي الحسن ، بن صاعد ) من قصيدة ، وقد ردّه بوّابه : لو أنّ غيرك ردّني بوّابه * لم أشك منه جرأة المتذمّر « 207 » إذ ردّني عن باخل متملّق * أو صانني عن باذل متكبّر * * *

--> ( 204 ) أوحى : أسرع . ( 205 ) غضت على الإبر : العرب تقول في المعنى الذي أراده : « أغضى عينه على كذا » أي صبر عليه ، ولا تقول غضّ عينه عليه : معدى بعلى . ( 206 ) ترجمته في هذا الجزء ( 123 - 130 ) . ( 207 ) ردّني : الأصل « ردّه » .