عماد الدين الكاتب الأصبهاني
334
خريدة القصر وجريدة العصر
وله في ( السنبسي ) « 117 » الشاعر ، وكان يتّهم بشعر ( البريغيث الشامي ) « 118 » ، [ على ] حرف ( الثاء ) « 119 » : ومشتك من براغيث دلفن له * بعسكر في ضواحي الجلد مبثوث « 120 » لم يقتدوا ب ( البريغيث ) ابن عمّهم * وهم أحقّ وأولى بالمواريث « 121 » أردد على القوم ديوان ابن عمّهم * وأعف جلدك من قرص البراغيث * * * وله ، على ( حرف الحاء ) ، في ( هبة اللّه الأسطرلابي ) « 122 » : لي صديق ، أجفانه * للمقاريض تصلح خسّ ، فالكلب منه أص * لح ، والقرد أملح ذو كلام مستحسن * وفعال تستقبح « 123 » فهو كالجازر العني * ف يسمّي ويذبح « 124 » ! * * *
--> ( 117 ) هو القائد محمد بن خليفة ، أبو عبد اللّه . النميري ، العراقي ، ويعرف بالسنبسي ، نسبة إلى سنبس : قبيلة من طيء ، وقال الصفدي : اسم أمه ( سنبسة ) . ترجمته في ( 2 / 200 / ح 7 ) ، و ( 4 / 209 - 226 ) . ( 118 ) في « المحمدون » : « البرغيث » ، وفي « الوشاح » . الورقة ( 99 ) : « البريغيث » وفاقا لما هنا . ( 119 ) الأبيات الثلاثة في « المحمدون من الشعراء » ( 306 ) . ( 120 ) دلف : مشى رويدا وقارب الخطو ، ودلف إليه : أقبل عليه . ( 121 ) لم يقتدوا : الأصل : « لم يعتدوا » ، وليس بشيء ، وتصويبه من « المحمدون » . وهم : في « المحمدون » : « وهو » ، وهو مخلّ بالمعنى والوزن جميعا . ( 122 ) الأسطرلابي : الأصل بالصاد ، وكلاهما جائز ، ولكن الأكثر بالسين . وقد تقدمت ترجمته في هذا الجزء ( 137 - 146 ) . ( 123 ) تستقبح : الأصل « مستقبح » . ( 124 ) أخذه أحد الأدباء المتأخرين فقال في ( أحمد باشا الجزّار ) من ولاة « دمشق » ، ( وهو في « خطط الشام » ) « 5 / 85 » : قد بلينا بأمير * ظلم الناس وسبّح فهو كالجزار فيهم * يذكر اللّه ويذبح