عماد الدين الكاتب الأصبهاني
295
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله ، في صباه : قالت : اسودّ عارضاك بشعر * وبه تقبح الوجوه الحسان « 11 » قلت : أشعلت في فؤادي نارا ، * فعلا عارضي منه دخان
--> محلة كبيرة واسعة في شرقي « بغداد » عند « باب الأزج » ، وفي مواضع أخر . وباب الحلبة كان الباب الثالث من أبواب « بغداد » الأربعة ، سمي به لقربه من الحلبة ، وهي ميدان السباق الذي كان في هذا الموضع قبل إنشاء السور . وقد جدده الناصر لدين اللّه في سنة 618 ه على ما جاء في الكتابة المنقوشة عليه في الآجر ، وأنشأ برجا ضخما فوقه . وقد عرف في العهود الأخيرة باسم « الطلسم » ، وزال عنه اسم « باب الحلبة » فلم يعرف . ومن هذا الباب دخل ( السلطان مراد الرابع العثماني ) « بغداد » في فتحة لها وطرده الفرس منها في سنة 1048 ه ( 1638 م ) ، وبقي هذا الباب قائما إلى سنة 1917 م فنسفه الأتراك العثمانيون بالبارود عند خروجهم منها ، ليلة دخول الجيش البريطاني المدينة . ( 11 ) العارض : جانب الوجه ، وصفحة الخد ، وهما عارضان .