عماد الدين الكاتب الأصبهاني

247

خريدة القصر وجريدة العصر

من أهل « بغداد » . خبّاز . شاعر معروف ، مطبوع الشعر موصوف . * * * قال ( أبو المعالي الكتبي ) « 2 » : نظرت في ديوانه ، فاخترت منه ، وهو قوله - وسمعنا هذه القصيدة من ( أبي الحسن بن سهلان ) « 3 » ، ب « بغداد » ، وكان يذكر أنّه سمعها من ( الخبّاز ) - : وصاحبت شرّتي بلهنية * تصحب في الغيّ كلّ مغرور « 4 » هذا ، وما عاقني الزمان ، ولا * تكسّرت في الهوى قواريري « 5 » وسحرة ، كنت من لذاذتها * كأنّني في ثياب مسحور « 6 » والليل في عمّة ممسّكة * تلوح منها صنيفتا نور « 7 »

--> ( 2 ) ترجمته في ( 4 / 1 / 28 ) من هذا الكتاب . ( 3 ) سيأتي في ترجمة ( هبة اللّه بن عبد اللّه الواسطي الشروطي ) عن ( السمعاني ) أيضا : « عمر ، بن المبارك ، بن سهلان ، الرقيقي » وهو نسبة إلى « دار الرقيق » أو « شارع دار الرقيق » في « بغداد الغربية » ، فلعله هو هذا . وقد ذكرت « شارع دار الرقيق » في الترجمة السابقة ( ح 4 ) . ( 4 ) الشرّة : النشاط ، يقال « للشباب شرّة » . البلهنية : الرخاء وسعة العيش . ( 5 ) تكسرت قواريري : ( ص 130 / ح 39 ) . ( 6 ) السحرة : آخر الليل قبيل الفجر . ( 7 ) العمّة : أراد العمامة ، وإنما هي اسم هيئة للاعتمام ، أي تكوير العمامة على الرأس ، يقال : فلان حسن العمّة . ممسّكة : مطيبة بالمسك . تلوح : الأصل « يلوح » . الصنيفة : هي الصنفة ، والصنفة ، زاد فيها ياء للوزن ، ولم أجدها في دواوين اللغة كذلك ، وهي حاشية الثوب ، وفي الحديث : « فلينفضه بصنفة إزاره ، فانّه لا يدري ما خلفه عليه .