عماد الدين الكاتب الأصبهاني
167
خريدة القصر وجريدة العصر
ذهب الأوّلون ، واستدرج الده * ر الألى بعدهم ، فقام الدليل أيّ شكّ يخالج الناس في المو * ت ، وقد أجمعت عليه العقول كلّما أسمع المنادي قبيلا * مستحثّا ، أصغى إليه قبيل والمنايا على جياد من الأع * مار في حلبة البقاء تجول « 86 » طالبات عند البريّة وترا * غير مأمونة عليه الذحول « 87 » * * * ومنها : لو فدى مهجة يسار ، وحامى * عن بقاء الغني مال جزيل « 88 » واشترى هالكا مغال ، ولا يص * غر فيه العطاء والتنويل وسطا معشر بسلّة سيف * ونجت من وغى الحمام الخيول « 89 » وتشظّت عوامل السمر بالطّع * ن ، وشدّت من الصفاح الفلول « 90 »
--> ( 86 ) الحلبة : الدفعة من الخيل ، في الرهان خاصة ، جمعها حلائب « على غير قياس » . ( 87 ) الوتر ، بكسر فسكون : الثأر . الذحول : جمع الذحل ، بفتح فسكون ، وهو الثأر . ( 88 ) المهجة : الروح ، و - دم القلب . ( 89 ) وغى الحمام : حرب الموت . ( 90 ) تشظّت : انشقت فلقا . العوامل : جمع العامل ، وهو من الرمح أعلاه -