عماد الدين الكاتب الأصبهاني

142

خريدة القصر وجريدة العصر

وله ، وقد جاء ب « العراق » وفر « 22 » : يا صدور « العراق » ! ليس بوفر * ما رأيناه في نواحي « العراق » إنّما عمّ ظلمكم سائر الأر * ض ، فشابت ذوائب الآفاق « 23 » * * * وله ، في الهدية « 24 » : أهدي لمجلسك الشريف ، وإنّما * أهدي الذي قد حزت من نعمائه « 25 » كالبحر ، يمطره السحاب ، وما له * من عليه ، لأنّه من مائه « 26 » * * *

--> ( 22 ) الوفر : الثلج بلغة أهل العراق ، ولا يزال مستعملا عندهم لما ينزل من السماء دون ما تصنعه المعامل ، فان هذا عندهم الثلج . والبيتان في معجم الأدباء 19 / 275 ، وعيون الأنباء 380 ، ووفيات الأعيان 2 / 185 - وفيه : « هذان البيتان من أحسن شعره ، وقد قيل إنهما لغيره » ، والمنتظم 9 / 226 - غير منسوبين ، وفيه : « نزل هذا الوفر في سنة 515 ه . وتاريخ ابن الأثير 10 / 227 غير منسوبين أيضا ، وفيه : « وفيها [ سنة 515 ه ] في ذي القعدة ، وهو الحادي والعشرون من كانون الثاني ، سقط ب « العراق » جميعه ، من « البصرة » إلى « تكريت » ثلج كثير ، وبقي على الأرض خمسة عشر يوما ، وسمكه ذراع ، وهلكت أشجار النارنج والأترج والليمون » . ( 23 ) في معجم الأدباء : « يا صدور الزمان » ، وليس بشيء ، لأن الحادث خاص بالعراق . الأرض : في المنتظم وتاريخ ابن الأثير : « الخلق » . ذوائب الآفاق : أعاليها . ( 24 ) الأصل « الهداية » ، ولا موضع لها هنا . والبيتان ، في : معجم الأدباء 19 / 275 ، وعيون الأنباء 377 . ( 25 ) في المصدرين المذكورين : « أهدي له ما حزت من نعمائه » . ( 26 ) الأصل : تمطره ، ب ، ووفيات الأعيان : يمطره . منّ : معجم الأدباء « فضل » .