عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 99

خريدة القصر وجريدة العصر

أمض ، أو فاردد القصيدة إن أع * جزت عن عرضها على ذي الجود صن كلامي عن ابتذال إلى زي * د وعمرو ، واصدع فؤاد الحسود فهي حقّا كافيّة جزلة الأل * فاظ ، [ لا ] تحتفل بشعر ( لبيد ) ! « 55 » لو رآها ( أخيطل ) الشّعر ، خلّى ال * كفر ، شوقا إلى جنان الخلود ! « 56 » و ( جرير ) لو أسمعته أتاها * خاضعا خاشعا على التّأبيد « 57 »

--> ( 55 ) لا : زيادة مني ، لإقامة الوزن والمعنى . لبيد ( 2 / 188 / ح 1 ) . ( 56 ) أخيطل الشعر : هو الأخطل ، غيّاث بن غوث التغلبي ، أحد الشعراء الثلاثة المتفق على أنهم اشعر أهل عصرهم : جرير ، والفرزدق ، والأخطل . نشأ على المسيحية ، في أطراف « الحيرة » بالعراق ، واتصل بالأمويين فكان شاعرهم ، وتهاجى مع جرير والفرزدق ، فتناقل الناس أشعارهم . وكان يقيم حينا في « دمشق » مقرّ الخلفاء الأمويين ، وحينا في « الجزيرة » حيث يقيم قومه التغلبيون ، وتوفي سنة 90 ه . وأخباره مع الخلفاء والشعراء كثيرة . له ديوان طبع ببيروت ، وترجمته في الأغاني 8 / 280 وخزانة الأدب للبغدادي 1 / 219 ، والشعر والشعراء 189 ، وشرح شواهد المغني 46 ، ودائرة المعارف الإسلامية 1 / 515 ، وغيرها ، ولبعض أدباء العصر رسائل في سيرته وشعره . ( 57 ) جرير بن عطية اليربوعي التميمي أبو حزرة : أشعر أهل عصره . ولد باليمامة بنواحي مدينة « الرياض » الحالية سنة 28 ه ، وتوفي فيها سنة 110 ه . عاش عمره كله يناضل شعراء عصره ، وكان هجاء مرا ، فلم يثبت له غير اثنين : الفرزدق والأخطل . وهو من أغزل شعراء عصره وأعفّهم . وأخباره مع الخلفاء والأمراء والشعراء كثيرة . وقد جمعت « نقائضه مع الفرزدق » في ثلاثة أجزاء ، وهي مطبوعة ، وديوان شعره جزءان ، وقد طبع . وترجمته في : الأغاني 1 / 8 ، والشعر والشعراء 179 ، وخزانة الأدب للبغدادي 1 / 36 ، وطبقات ابن سلام 96 ، ووفيات الأعيان 1 / 102 ، وشرح مقامات الحريري للشريشى 2 / 249 . ولخليل مردم بك كتاب « جرير » ، ولجميل سلطان « جرير : قصة حياته ودراسة أشعاره » .