عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 94
خريدة القصر وجريدة العصر
فممّا كتبه إليّ ، وقد عمل قصيدة وكلّفني عرضها على ( نور الدّين ) : « دعوها تنش إسحلا ب « العقي * ق » غضّا وهنّ عطاش صواد « 30 » أيانق يوردن ماء « النّقي * ب » من كلّ حاضر ركب وباد « 31 » تناقلن أنباء غضّ الثّنا * ء ، ينشر في كلّ حفل وناد ثناء . . نخصّ به ناصعا * خصائص مجد العزيز « العماد » : فتى . . كلّما اشتقت يوما إلي * ه ، راسلت منهم رشيد السّداد « 32 » إليك بعثت وقد صغتها * قواف معبّرة عن وداد [ ي « 33 » ]
--> ( 30 ) تنش : تنوش ، جزم لوقوعه جوابا للطلب ، أي تتناول وتأخذ ، الإسحل : شجر يستاك بعيدانه ، يشبه الأثل ، ينبت في السهول في منابت الأراك . العقيق : كل مسيل شقه ماء السيل ، وموضع بالمدينة المنوّة ، وقد رأيته مرارا لا تحصى في رحلاتي الخمس إلى الحجاز ، وباليمامة ، وبالطائف ، وبتهامة ، وبنجد ، وستة مواضع أخر ، وتفصيل الكلام عليها في « معجم البلدان » « ومعجم ما استعجم » . الغضّ : الطريّ . الأصل « غضى » ، وهو يخلّ بالمعنى وبالوزن . الصوادي : الشديدات العطش . ( 31 ) أيانق : جمع أينق . وأينق : جمع ناقة ، وهي الأنثى من الإبل . النّقيب ، بالتصغير : موضع بين « تبوك » و « معان » على طريق حاجّ « الشام » . وبالفتح : شعب من « أجأ » في « نجد » ، ذكره حاتم الطائي في شعره ، قال : وسال الأعالي من « نقيب » و « ثرمد » ، * وبلغ أناسا أن « وقران » سائل ( 32 ) السّداد ، بالفتح : الاستقامة والقصد ، و - الصّواب من القول والعمل . ( 33 ) قواف : حقها « قوافيّ » بفتح الياء . الياء في « ودادي » : زيادة مني لاقتضاء السياق لها .