عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 88

خريدة القصر وجريدة العصر

وقرأت له بخطّ السيّد ( أبي الرّضا الرّاونديّ ) « 186 » في مجموعه : « أنشدني ( البارع أبو عبد اللّه ) لنفسه : ألا ، هل إلى صفو من العيش ساعة * سبيل ؟ وأنّى ذاك للرّجل الحرّ ؟ يتيه عليّ الدّهر أنّي فاضل ، * ولو كنت ذا جهل لتهت على الدّهر « 187 » فيا ليته يدري بقدري فيرعوي * عن القصد لي ، أو ليتني كنت لا أدري » . « 188 » وقال : « في مجموع ( أبي المعالي ) « 189 » ، قوله : لنعم ذخر الفتى صنائعه * تبقى ، ويفنى اللجين والذّهب « 190 » بأيّ يوم أثني عليك ؟ وأيّ * أمك في المال كلّها شهب وأنت من معشر . . إذا قدروا * أبقوا ، كأنّ انتقامهم أدب » .

--> ( 186 ) الراونديّ : نسبة إلى « راوند » وتطلق على قرية من قرى « قاسان » - بالسين المهملة - بنواحي « أصبهان » ، وعلى ناحية ظاهر « نيسابور » ، وعلى مدينة قديمة بنواحي « الموصل » ذكرها أبو تمام في « ديوان الحماسة » في باب المراثي - كما في وفيات الأعيان في ترجمة أحمد بن يحيى الراوندي 1 / 27 ، ومعجم البلدان ( راوند ) . ( 187 ) يتيه : يتكبر . ( 188 ) يرعوي : يكفّ ويرتدع . ( 189 ) هو سعد بن علي الوراق الكتبي الحظيري ، ترجمته وأمثلة من شعره ونثره في م 1 / ج 4 / ص 28 - 106 من هذا الكتاب . ( 190 ) الصنائع : جمع الصنيعة ، وهي كل ما عمل من خير أو إحسان . اللجين : الفضة .