عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 78

خريدة القصر وجريدة العصر

أرى ماء عيني مستحيلا جموده * فلم نار قلبي مستحيل خمودها ؟ « * » لك اللّه من نفس ، أباح لها الصّدى * موارد شتّى ، والعفاف يذودها « 116 » عداها الحيا ، فاشتفّ ماء حيائها * بقاياه ، حتّى جفّ للمحل عودها « 117 » تسائلني محزونة عن حظوظها ، * فقلت : ( نظام الحضرتين ) يعيدها لعلّ ( الرّضا ) يعدي الزّمان وفاؤه * فتصدق للأيّام قبل وعودها « * » [ و ] من قصيدة فيه ، وكتب بها إليه من « الحلّة السّيفيّة » « 118 » في شهور سنة سبع « * * » وتسعين [ وأربع مائة ] : آه لبرق لمعا ! * ما ذا بقلبي صنعا ؟ خادعه عن سرّه * بالشّوق حتّى انخدعا أيقظ منّي للغرا * م مستهاما موجعا « 119 »

--> ( * ) جموده : الأصل « جمودها » . ( 116 ) الصدى : العطش . ( 117 ) عداها الحيا : تجاوزها المطر . اشتفّ ما في الإناء : تقصّاه . ( * ) فتصدق للأيام : في الأصل « فيصدق لليام » . ( 118 ) الحلة في 2 / 52 . ( * * ) الأصل : « سبعة » . ( 119 ) المستهام : المشغوف حبّا .