عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 60
خريدة القصر وجريدة العصر
--> ( 2 ) لبست عذاري واسترحت من الهوى * وقلت لليل العاشقين : يطول فلا تسألوني عن حديثي وسلوتي * فإن سؤالي : كيف ذاك ؟ فضول البيت الأوّل في « الجواهر المضية » : « أئست عذاري . . . . . . * . . . . . . . . . . » والصواب ما أثبتّ . يريد أنه عاد إلى الجد والاستقامة في الخلق والسلوك ، وقد كان خليع العذار ماجنا . ( 3 ) لقد سفرت عن وجهها وتنقّبت * وماست وأغصان الكثيب رطاب فللشّمس من ذاك السّفور تبرّج * وللبدر من ذاك النقاب نقاب البيت الأول في « الجواهر المضيّة » : « . . . . . . . . . * وماست وأغصان الكثيف رضاب » وهو من أشنع التحريف .