عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 35
خريدة القصر وجريدة العصر
أنشدني ( الأمير جمال الدين « 18 » ) ، قال : « 19 » أنشدني ( شهاب الدّين أبو الفوارس بن الصّيفيّ « 20 » ) ، قال : كتب إليّ ( السّديد بن المرخّم ) حين قدّمه الخليفة ، هذه الأبيات ، وذكر في الرّقعة : « تحتمل « 21 » هذا النّقص منّي ، فقد سافرت بالتّمر إلى « هجر « 22 » » : إنّ ( الأمير شهاب الدّين ) غرّته * تهدي الهداة ، ونجم الليل مستتر من معشر . . إن رضوا ، فالنّاس قاطبة * ترضى ، وإن صخبوا فالحبل منتشر « 23 » قد كان يجمعنا ما كنت أعهده * من حسن عهد ، به الأيام تفتخر وما عرفت لقطع البرّ سابقة * فهل يصحّ لنا ذنب ، فيغتفر ؟ فإن تكن محكمات الودّ باقية ، * فصاحب السّرّ فيما بيننا ( عمر ) « 24 »
--> ( 18 ) ذكرته في 1 / 301 ح 1 . ( 19 ) الأصل : « أنشدني الأمير جمال الدين وشهابه أبو الفوارس » . والأبيات في ديوان شهاب الدين حيص بيص 3 / 60 . ( 20 ) ترجمته في 1 / 202 - 366 . ( 21 ) تحتمل : لعل « تحمّل » أولى بالسياق . ( 22 ) هجر : قاعدة « البحرين » قديما ، وقال قوم : هجر بلاد ، قصبتها « الصفا » بينها وبين « اليمامة » عشرة أيّام ، وبينها وبين « البصرة » خمسة عشر يوما على الإبل . اشتهرت بكثرة النخيل والتمر الجيد . ( 23 ) صخب : صاح واجلب : وفي ديوان حيص بيص : سخطوا ، وهي في مقابل « رضوا » - أليق . وانتشار الحبل : تبدّد القوى والجموع . ( 24 ) عمر : هو أبو حفص عمر بن القاضي السديد صاحب الترجمة ، وقد ذكرته في الفقرة السابعة .