عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 257
خريدة القصر وجريدة العصر
دقّت معاقد خصره ، فكأنّها ال * معنى الخفيّ يجول في أفكاره وكأنّ وجنته وحمرة خدّه * ورد . . غذاه الطّلّ في أشجاره « 5 » وأنشدني لنفسه : بين الظّلام وثغرك البسّام * ما بين سمع متيّم وملام « 6 » وأنشدني لنفسه : في الكلب ما ليس فيه من محافظة * وليس في الكلب ما فيه من البخل و ( للصّدر ، أبي العبّاس ، أحمد ، بن الزّاهد أبي المعالي العلاء ) من [ رسالة ] « 7 » كتبها إلى ( الملك النّاصر ) « 8 » ، أبيات ضمنها ، منها قوله : إنّ ( الأكاسرة ) الألى شادوا العلى * بين الأنام فمفضل أو منعم « 9 »
--> ( 5 ) الطّلّ : المطر الخفيف يكون له أثر قليل . ( 6 ) متيم : عاشق استعبده الحب وذهب بعقله . ( 7 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 8 ) هو السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قاهر الفرنج الصليبيين ومحرر الشرق الأوسط ، رحمه اللّه . ترجمته في ( 1 / 11 ) . ( 9 ) الأكاسرة : لقب ملوك الفرس القدماء ، الواحد كسرى ، وقد اشتهر بعضهم بالعدل ، فهو يوازن بينهم وبين السلطان صلاح الدين ، ويفضله عليهم .