عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 255

خريدة القصر وجريدة العصر

يحب طورا ، وطورا * يلقى ببغض ومقت « 148 » بيّن لنا ما عنينا * إمّا تكن ذا تأتّ « 149 » « * »

--> ( 148 ) يلقى : في الأصل « يرقى » ، ولست أرى له وجها مقبولا . المقت : أشدّ البغض . ( 149 ) التأني للأمر : الرفق له ، وإتيانه من وجهه . ( * ) هذه الطائفة من شعر ابن الخراساني ، قد انفرد المؤلف بتدوينها في كتابه هذا ، وأخلّ مترجموه بذلك ، فلم يدون بعضهم له شيئا ، واقتصر آخرون على رواية مقطوعة أو مقاطيع قليلة منه . ومن خير ما فات المؤلف تدوينه من شعره وأرقّه : ( 1 ) أنا راض منكم بأيسر شيء * يرتضيه لعاشق معشوق بسلام من السّلام ، إذا ما * جمعتنا بالاتّفاق طريق ( 2 ) قد قلت ، إذ لحظته عيني مرّة * فاحمرّ من خجل وفرط تصلّف : عيني التي غرست بخدّك وردة * من ذا يقول لغارس : لا تقطف ؟ يا سافكا دمي الحرام بطرفه * أو ما تخاف اللّه يوم الموقف ؟ أرويته عن عالم ؟ أوجدته * في مسند ؟ أقرأته في مصحف ؟