عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 234
خريدة القصر وجريدة العصر
وورّدت المنى جمّات نيل ، * فأرويت العطاش بها اللواهث « 35 » فلا عدمت إمامتك الرّعايا ، * ولا مرّت بساحتك الكوارث ونلت السّؤل . . ما اتّفق الأغاني ، * وما اختلف المثاني والمثالث « 36 » وقال يمدحه ، ويذكر ورود الخبر بفتح « مصر » ، والخطبة له بها « 37 » : جاء البشير ، فسرّ النّاس وابتهجوا ، * فما على ذي سرور بعدها حرج أقيمت الدّعوة الغرّاء معلنة * ( للمستضيء ) ب « مصر » ، واستوى العرج هو المطاع الّذي قامت دلائله ، * وكلّ ذي لسن . . بشكره لهج لذكره عبق في كلّ ناحية ، * فالكون أجمع من أنبائه أرج « 38 » وأذعن الخلق باديهم وحاضرهم * لمالك الأمر ، واستعلت به الدّرج
--> ( 35 ) الجمّة : معظم الماء . ( 36 ) السّؤل : ما سألته . المثاني والمثالث : من أوتار العود : ( ص 104 / ح 100 ) . ( 37 ) انظر : ( ص 9 / ح 27 ) ، و ( ج 1 / ص 13 ) . ( 38 ) العبق : لزوق الطيب وانتشار رائحته . أرج : منتشر به الطيب .