عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 232

خريدة القصر وجريدة العصر

بقيت ، ( أبا محمّد ) ، المرجّى * لتدفع عن رعاياك الكوارث تدين لك الملوك الصّيد طرّا ، * وتفرقك الملمّات العوابث « 23 » حنانك مسرع ، ورضاك دان ، * وسخطك . . عن ذوي الإجرام رائث « 24 » وجارك آمن نوب الليالي ، * يحلّ بنجوة عن [ كلّ ] حادث « 25 » ولا برحت عهودك محصدات ، * مرائرهنّ ليست بالرّثائث « 26 » تناجيك الظّنون بكلّ غيب ، * كأنّك للغيوب . . بها محادث لك الهمم العلى الشّمّ ، اللواتي * غدون على النّدى الهامي بواعث « 27 »

--> ( 23 ) الصّيد : جمع الأصيد ، وهو ذو الحول والطّول من كل ذي سلطان . تفرقك : تخافك ، يقال : فرق منه فرقا : جزع ، وحكى سيبويه : فرقه ، على حذف « من » . الملمات : شدائد الدهر . ( 24 ) رائث : مبطئ ، يقال : راث يريث ريثا ، وفي المثل : « ربّ عجلة تهب ريثا » . ( 25 ) النّوب : النوازل والمصائب . النّجوة : المرتفع من الأرض ، ويقال : هو بنجوة من كذا : بعيد عنه ، بريء ، سالم . كلّ : سقطت من الأصل . ( 26 ) المرائر : العزائم . محصدات : قويّات شديدات . الرثائث : البوالي الضعاف . ( 27 ) الشم : جمع الأشم ، وهو المترفع . الندى : المطر ، و - الجود ، وهو نديّ الكفّ : جواد . الهامي : السائل .