عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 217

خريدة القصر وجريدة العصر

واستقادت صعب المقادة بالعد * ل ، ودانت لها قلوب الرّجال « 6 » وأضاءت ب ( المستضيء بأمر ال . . . . * له ) . . لا زال ملكه في اتّصال ملك . . عمّ برّه كل برّ ، * وأباح الآمال في الأموال « 7 » وأغاث الأنام منه سجال ، * بعد إمحالهم ، عقيب سجال « 8 » طبّق الأرض منه عدل وفضل « 9 » ، * وكفاها بوائق الزّلزال « 10 » جعل اللّه ودّكم - يا ( بني العبّ . . . . . * اس ) فرضا من أشرف الأعمال وعليكم صلاتنا في التّحيّا * ت توالى ، لأنّكم خير آل يا بني عمّ ( أحمد ) . . طاب مجنا - * كم ، ومن قبل طبتم في الظّلال « 11 » أي : في ظلال « الجنّة » ، لقول ( العبّاس ) « 12 » في مدح النّبيّ ، عليه [ الصّلاة و ] « 13 » السّلام :

--> ( 6 ) المقادة : القياد ، مصدر ميمي . دانت : خضعت . ( 7 ) البر ، بالكسر : الخير ، وبالفتح : البارّ ، الصالح . الأموال : في معجم الأدباء « الأحوال » وهو تصحيف . ( 8 ) السجال : جمع سجل ، بفتح فسكون ، وهو الدلو العظيمة المملوءة ماء . الإمحال : احتباس المطر ، والإجداب . ( 9 ) في معجم الأدباء : « طبق الأرض منهم فضل عدل » ، وهو تحريف . وطبّقها : عمّها . ( 10 ) البوائق : الدواهي والبلايا تنزل بالقوم ، واحدها بائقة . ( 11 ) مجناكم : في معجم الأدباء « محياكم » . والمجنى : اسم لما يجنى من الثمر . ( 12 ) العباس : ( ص 12 / ح 48 ) . ( 13 ) الزيادة منّي ، لأن الأمر الإلهي هو بالصلاة والسلام معا : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) .