عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 183
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله : يا لياليّ ب « ولوا * - لج » ، لا كنت ، فزولي « 274 » فلكم قلّبت قلبي * بين همّ وغليل « 275 » ولكم أرعيت أجفا * ني السّها حتّى الأفول « 276 » ولكم باعدت حزنا * بين فجر [ ي ] وأصيلي « 277 » نازح الخطّة ، لا يع * رف لي حقّ النّزيل . « 278 » إن أنا توجف بي عن * ك بنيّات « الجديل » « 279 » ، وتدانى بين أنسا * ع ووخد وذميل ، « 280 » وأرى دونك ذا عر * ض من البيد وطول ، « 281 » - ليت شعري ! أتراني * بالغا من ذاك سولي ؟ « 282 »
--> ( 274 ) ولوالج ، ضبطه ياقوت بالفتح ثم السكون وكسر اللام ، قال : « بلد من أعمال بذخشان ، خلف بلخ وطخارستان . . » . ونقل أبو الفداء في تقويم البلدان عن « القانون » للبيروني : أنها « قصبة طخارستان مملكة الهياطلة في القديم » ، وسماها العزيزي « ولوالش » ، وقال : « مدينة كبيرة من مدن طخارستان ، بينها وبين « الطايقان » ستة فراسخ ( 18 ميلا ) . وهي في مستو من الأرض » . ( 275 ) الغليل ، هنا : الغيظ . ( 276 ) أرعيت أجفاني : جعلت عيوني تراقب « السّها » ، وهو كوكب صغير خفي الضوء في بنات نعش الكبرى أو الصغرى ، وفي المثل : « أريها السّها وتريني القمر » - يضرب للمدهوش الذي يسأل عن شيء فيجيب جوابا بعيدا . ( 277 ) باعدت : في الأصل « ما عدت » . بين فجري وأصيلي : الأصل « بين فجر وأصيل » ، وإنما هو يتحدث عن نفسه ويضيف إليها الأشياء . والأصيل : الوقت حين تصفر الشمس لمغربها . ( 278 ) الخطة ، بكسر الخاء : ما يختطّه الإنسان لنفسه من المدينة أو نحوها ، أو المكان المختطّ للعمارة . ونازحها : بعيدها . ( 279 ) توجف : تسرع . الجديل : ( ح 93 ) . ( 280 ) الأنساع والنسوع : ( ح 220 ) ، وهي في الأصل « انصاع » . الوخد : ضرب من سير الإبل السريع . والذميل : سيرها سيرا سريعا لينا . ( 281 ) البيد : الفلوات ، واحدها بيداء . ( 282 ) السّول : ما سألته .