عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 174
خريدة القصر وجريدة العصر
يوافي بها « قاشان » عنّي بواكر ال * عهاد ، فلا تنفكّ خضرا ربوعها « 217 » وإن حملته الشّمس عند غروبها * أجدّ به عهد الوفاء طلوعها فلي نحوها قلب شديد نزوعه ، * ونفس لمن فيها طويل نزوعها « 218 » وتهفو بلبّي ذكرة تبعث الجوى * إليها ، وعين في الدّموع شروعها « 219 » وما ذاك إلا أن غدت بجنابها * ركاب ( أمين الدين ) ملقى نسوعها « 220 » أخو المجد . . يبدي فخره ويعيده ، * مناقب . . لم يجمع لشخص جميعها سما طالعا نحو المآثر ، واعتلى * ثنايا على . . أعيا الرّجال طلوعها « 221 » إذا عدّت السّادات فهو همامها ، * وإن عدّت الأجواد فهو قريعها « 222 »
--> ( 217 ) العهاد : مطر أول السنة . وفي الأصل : « بواكرا كعهاد » . ( 218 ) النزوع : الحنين والاشتياق . ( 219 ) الأصل : « وتهفوا بلبي ذكره » . ( 220 ) أمين الدين : تقدم « يمين الدين » . النسوع : جمع النّسع ، بكسر فسكون ، وهو سير عريض طويل ، تشدّ به الحقائب أو الرحال أو نحوها . ( 221 ) الثنايا : الطّرق في الجبل ، واحدها ثنيّة ، ويقال « فلان طلاع الثّنايا » ، أي : جلد يتحمل المشاقّ ، أو ساع لمعالي الأمور . ( 222 ) الهمام : ( ح 116 ) . القريع : السّيّد ، وهو قريع الكتيبة ، أي : رئيسها .