عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 168
خريدة القصر وجريدة العصر
ومثلك . . من لاحت لأيّام أمره ، * على صفحات المنتمين ، مواسم فلا زلت للإسلام والفضل والعلى * بهاء ، وأنف الحاسد الغمر راغم « 176 » ولا جدّ ، إلا في جنابك ، آمل * ولا اتّجهت ، إلا إليك . الرّواسم « * » وكتب إلى السّيّد الإمام ( ضياء الدّين فضل اللّه الرّاونديّ ) « 177 » ، رحمه اللّه ، من أهل « أصفهان » « 178 » - إلى « قاشان » « 179 » ، جوابا عن بيتين له إليه ، وها : شوقي إلى مولاي ( عبد الرّحيم ) * عرّض قلبي للعذاب الأليم وا عجبا من جنّة . . شوقها * يوقد في الأحشاء نار الجحيم ! الجواب : كم بين آرام اللوى فالصّريم * من مخطف . . يرنو بألحاظ ريم « 180 »
--> ( 176 ) الغمر : من لم يجرّب الأمور . راغم : لاصق بالرّغام ، وهو التراب . ( * ) الرواسم : النّياق القوية التي تؤثر في الأرض من شدّة وطئها . ( 177 ) الراوندي ( ص 86 / ح 186 ) . ( 178 ) أصفهان : المقدمة ، و 1 / 14 . ( 179 ) قاشان : مدينة إيرانية ، قرب قم ، تذكر معها ، وبينهما ستة وثلاثون ميلا ، وعلى ثلاث مراحل من قاشان مدينة أصبهان . تصنع فيها الغضائر « القاشانيّ » المشهورة ، والعامة تقول « الكاشيّ » . وقد وصف الشاعر ابن الهبارية العباسي أهلها باللؤم . وينسب إليها طائفة من أهل العلم . ( 180 ) الآرام : جمع الرّئم ، وهو الظبي الخالص البياض . الأصل : « أدام » . اللوى : ما التوى من الرمل ، أو منقطع الرمل . الصريم : القطعة المنعزلة من معظم الرمل . مخطف : ضامر البطن . يرنو : يديم النظر في سكون طرف . الأصل : « يرنق » . والشاعر يتغزل بحسن البدويّات .