عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 127
خريدة القصر وجريدة العصر
قل ، وقد أنصت عبدا « عامر » * وإماء الحيّ ينفضن القراما : « 195 » هل لضيف من قرى يزهى به * من حديث واصل يشفي الأواما ؟ « 196 » يا ( بني قحطان ) ، قد ناهزتم * غاربا في الفخر صعبا وسناما « 197 » أنا من سرّ ( بني مذحج . . ) - كم * أفترضون لفضلي أن يضاما ؟ « 198 » أنصفوني ، لا عدا أرضكم * وابل ، بارقه يبدي ابتساما « 199 » ونسيم ، كلّما مرّ نمى * غضّ حوذان « المصلّى » والخزامى « 200 » أنصفوني من زمان جائر * كلّما نبّه للإنصاف ناما صدف الثّروة عنّي ، ومضى * مطل الفضل بها عاما فعاما « 201 » وهو الدّهر ، بصير بالورى * لكن الدّهر . . عنادا ، يتعامى يا بني ودّي ، رفضتم حرما * رفضها أضحى على خلّ حراما « 202 » وتناسيتم حقوقا ، وجبت * لنجيّ . . فات في الفضل الأناما « * »
--> ( 195 ) انصت : الأصل « أصغت » عبدا عامرا ، ب : أصغت عبدا عامر . ولعل الصحيح ما أثبتّه : أنصت عبدا عامر . القرام : ستر فيه رقم ونقوش ، جمعه قرم . ( 196 ) القرى : ما يقدم إلى الضيف من الطعام . يزهى به : يعجب به . الأوام : حرارة العطش . ب : « أواما » غير معرّف بأل . ( 197 ) بنو قحطان : ( ح 113 ) . ناهزتم : دانيتم وقاربتم . الغارب : الكاهل ، و - من البعير ما بين السنام والعنق ، و - أعلى كل شيء . ( 198 ) مذحجكم : الأصل « مدحجكم » بالدال المهملة ، وهو تصحيف . وبنو مذحج : قبيلة قحطانية ، من كهلان . واسم مذحج مالك . ( 199 ) الوابل : المطر الشديد الضخم القطر . ( 200 ) الحوذان : نبت له ورق وقصب ونور أصفر . المصلّى : موضع الصلاة ، وهو موضع بعينه في عقيق المدينة : مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام . الخزامي : ( ح 171 ) . ( 201 ) صدف الثروة عني : صرفها . مطل الفضل : أجّل موعد الوفاء به مرة بعد مرة . ( 202 ) الخل : الخليل . ( * ) لنجيّ : من ( ب ) ، الأصل « لنحيّ » بالحاء المهملة . والنجيّ : المناجي ، والنحي : المنتحي ولعله أراد بالنّحيّ : « النّحويّ » .