عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 111

خريدة القصر وجريدة العصر

لأناس ، كرمت أخلاقهم * وسما في ندوة الحيّ النّجار « 118 » ومنها : يا ( بني قحطان ) إنّي منكم * غير أنّ الخوض في الباطل عار وهي طويلة . وكان من مذهبه أن يكتب « النّهى » و « العلى » و « الحجى » بالألف ، فأنكر عليه واحد من علماء « أصفهان » - وهو بها - فقال ( ملك النّحاة ) من أبيات فيه : زعمت كتب « النّهى » بالياء مفترضا * لقد عدمت النّهى بالياء والألف وممّا نظمه ب « أصفهان » : قل ( للمكين أبي عليّ ) : فتّ في * حدّ الخساسة كلّ حدّ شامل واجعل مكان الكاف هاء ، وانتبه * يا ذا النّقائص للهجاء الكامل « 119 » وأنشدني ابن أخته ( أبو الفتح بن محمّد الحلبيّ البزّار ) ، وقد كتبها إلى ( نور الدّين ) يشفع في بستان كبير ، بواسطة « 120 » ( بهاء الدّين ) الشّريف « 121 » :

--> ( 118 ) النّجار : الأصل . ( 119 ) واجعل مكان الكاف هاء ، أي كاف اسمه « المكين » ، فيكون « المهين » . ( 120 ) العبارة في الأصل : « لبرا بواسط بهاء الدين الشريف » . ( 121 ) وصفه المؤلف ، في ترجمة « أبي العلاء - بن أبي الندى المعري » ، ( قسم شعراء الشام 2 / 71 ) ، ب « الأمير السيّد » ، وأورد أبياتا من شعر أبي العلاء المذكور في مدحه ، أولها : من أين كان لكنّ يا حدق المها * علم بنفث السحر في عقد النّهى ؟ ومنها في المدح : جم البهاء ، كأنما جمعت له * تلك الصفات الغرّ من شيم البها