عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة 75

خريدة القصر وجريدة العصر

Sussheim أحد المصادر في تأريخ آل سلجوق ، مؤلفه غير معروف ، ولعله ابن ظافر « 1 » . ب - زبدة النصرة ونخبة العصرة : للفتح بن علي البنداري الأصبهاني ، اختصره للملك المعظم عيسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب . ظن كاتب جلبي أنه من عمل العماد الكاتب نفسه ، فنسبه اليه في موضعين من كتابه « كشف الظنون » « 2 » ، وحاكاه في وهمه إسماعيل باشا البغدادي في كتابه « هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين » « 3 » . طبعه هوتسما M . th , Houtsma في بريل ( ليدن ) سنة 1889 م ، ( ص 304 ) ، وله مقدمة باللغة الفرنسية وفهارس لأسماء الرجال والأمم والمدائن وغيرها . وطبع أيضا بمطبعة الموسوعات ( مصر ) ، سنة 1318 ه « 1900 م » ، في ( ص 248 ) ، موسوما ب « تأريخ دولة آل سلجوق » « 4 » . وقد أضاف الصفدي في « الوافي بالوفيات » إلى العماد كتابا آخر في هذا الموضوع سماه « أخبار الملوك السلجوقية » « 5 » ، ذكره بعد أن ذكر - « نصرة الفترة وعصرة القطرة تأريخ الدولة السلجوقية » - وكتبا أخرى له ، ولم يقل بهذا غيره لا من أصحاب المصنفات في الكتب ولا من مؤلفي كتب التراجم ، ولا أراه الا واهما ، ويبدو لي أن هذا الاسم هو الجملة التفسيرية التي كتبها ياقوت « 6 » وابن خلكان « 7 » عقب « نصرة الفترة وعصرة القطرة » - وفيها الدولة بدل الملوك - لتبيان موضوع الكتاب وإيضاح تسميته الغامضة كما فعل الصفدي نفسه أيضا « 8 » ، ولكنه سها وكرر الجملة أو أقحمها بعض النساخ ظانا أنها اسم كتاب آخر

--> ( 1 ) Br . Supple . I . P . 555 . ( 2 ) راجع ( 2 / 954 و 1956 ) . ( 3 ) راجع ( 2 / 105 ) . ( 4 ) كأن الطابع المصري قد وجد اسم الكتاب غامضا لا يدل على شيء ، فاطرحه ، واختار له هذا الاسم ليعرف به موضوعه في يسر وسهولة ، وقد جر صنعه هذا صاحب « معجم المطبوعات العربية والمعربة » إلى التخليط ، فعد الكتاب الواحد كتابين ، وذكره في كتابه مرتين : مرة ( في ص 592 ) باسم « تأريخ دولة آل سلجوق » وأنه من إنشاء العماد واختصار البنداري ، ومرة أخرى ( في ص 1375 ) باسم « زبدة النصرة ونخبة العصرة » كما سماه مختصره ، وهو الصحيح . ( 5 ) الوافي بالوفيات ( 1 / 140 ) . ( 6 ) معجم الأدباء ( 19 / 19 ) . ( 7 ) وفيات الأعيان ( 2 / 75 ) . ( 8 ) الوافي بالوفيات ( 1 / 140 ) .