أحمد بن إبراهيم الغرناطي

99

صلة الصلة

ودخوله بجاية . 280 - عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن أبي الربيع القرشي « 1 » الأستاذ ، يكنى أبا الحسين ، وبعرف بابن أبي الربيع ، من أهل إشبيلية - أعادها اللّه - أخذ القراءات عن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون التميمي الإشبيلي ، وسمع عليه وقرأ وأجاز له ، وأخذ معه عن المقرئ المحدث الحافظ أبي بكر محمد بن عبد اللّه المعروف بالقرطبي الإشبيلي ، وعن الأستاذ المقرئ الجليل أبي الحسن بن جابر الدباج ، وسمع عليه بعض كتاب سيبويه ، وعن الأستاذ المقرئ الجليل أبي علي الشلوبين ، واعتمده في علم العربية ، قال : قرأت عليه جميع كتاب الإيضاح وأكثر كتاب سيبويه ، وسمعت بعضه من قراءة غيري ، وذكر أبعاضا من غير ذلك من الكتب الأدبية ، وأخذ أيضا عن غير من ذكر ، وأجاز له القاضي أبو القاسم بن بقي وجميع من سمى ، أقرأ رحمه اللّه بإشبيلية إلى أن خرج عنها بخروج أهلها ، فاستقر بمدينة سبتة ، وأقرأ بها إلى أن توفي بها يوم الجمعة السادس عشر لشهر صفر سنة ثمان وثمانين وستمائة ، وكان مولده سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وكان رحمه اللّه آخر من أقرأ من جلة أصحاب الأستاذ أبي علي رحمه اللّه ، وشرح كتاب الإيضاح لأبي علي الفارسي شرحا لغويا شافيا ، وألف غير ذلك ونفع اللّه به كثيرا ، وكان نحويا لغويا جليلا ، فقيها فرضيا معانا على علمه بما جبل عليه من الانقباض عن الناس ومباعدة أهل الدنيا وقلة العيال وشغل البال ، منعكفا على التدريس والتعليم حتى أتاه اليقين . 281 - عبيد اللّه بن عبد العزيز بن عبيد اللّه بن عبد الملك بن عبيد اللّه بن خيار القرشي الأموي إشبيلي يكنى أبا الحسين ، ويعرف بابن القارئ ، وهو من ولد المغيرة بن عبد الرحمن الناصر لدين اللّه ، أخذ ببلده عن الزاهد أبي العباس أحمد بن منذر بن جمهور ، ولازمه وتلا عليه بقراءات السبعة ، وتلا بها على أبي الحسن الدباجي ، وسمع الموطأ برواية يحيى بن يحيى على أبي الحسين بن زرقون ، وهو آخر من سمع عليه ، وخرج من إشبيلية بخروج أهلها ، فأقرأ بشريش مدة ، ثم انتقل إلى جزيرة طريف وخطب بقصبتها ، وولى قضاء البلد وأدب به أقرأ ، إلى أن خرج بخروج أهلها في آخر شوال عام أحد وتسعين وستمائة ، فحل بسبتة وأخذ عنه بها جلة . وكان من أهل المعرفة بالقراءات والنحو والأدب وغير ذلك ، والمشاركة في الفقه والنظم

--> ( 1 ) غاية النهاية رقم 2013 ، بغية الوعاة ص 319 .